المركب السياحي “زفير مراكش” التابع لمؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لأسرة التعليم مؤسسة فخمة بدون خدمات جيدة.

0 362

مباشرة بعد اطلاعك على الإشهار المقدم على البوابة الإلكترونية للمؤسسة، تطالعك فخامة المكان وجماله، وحين تطلع على مختلف الخدمات المقدمة تنتابك رغبة جامحة في قضاء بعض الوقت للإسترخاء والترفيه بجانب عائلتك أو بعض ضيوفك.

صور الإشهار المقدمة على بوابة الانترنيت

ورغم البهرجة والهالة الذي عرفه افتتاح هذه المؤسسة، صدمنا لنوعية خدماته دون المستوى التي لا ترقى إلى مستوى الجودة التي يتطلع إليها المنخرط على الأقل ب ،رغم معاينتنا لأحد المقيمين يحتج في مكتب الإستقبال.

المركز الإستجمامي المذكور من خلال الإطلاع على موقعه الإلكتروني في موقع تعليقات الزبناء، يثير انتباهك أنه لا يرتاده فقط رجال التربية والتكوين بل يرتاده أيضا حتى السياح خارج الوطن.
منذ الإستقبال يستقبلك أحد رجال الأمن الخاص بالمطاردة ويظل يرقبك حتى تلج البوابة الرئيسية للمؤسسة ثم يقوم آخر بالتقاط صور لك ولعائلتك بواسطة آلة محمولة على ركيزة.بعد ولوجك البوابة الرئيسية تبدأ معاناة أخرى في مكتب التواصل والإستقبال ، عمال مبتدئين لا يوفرون لك المعلومات اللازمة، انعدام بطاقات الزيارة (les cartes visites) .
في المسبح:عدم وجود مدرب السباحة و المنع من السباحة (منع طفلي ذو السبع سنوات)، بدعوى أن السباحة مقتصرة فقط على المقيمين في الفندق وليس لعموم المنخرطين!!!

في المطعم وجبات رديئة دون المستوى وعدم تقديم الماء للشرب إلا باقتناء الماء المعدني المؤدى عنه ،
انعدام التدابير الاحترازية المتمثلة في الكمامات والمعقمات، بل وانعدام الصابون في دورة المياه من أجل غسل اليدين للأكل.

صبيب الأنترنيت في المطعم ضعيف جدا إن لم نقل منعدم تماما، مما لا يليق مع مؤسسة من هذا الحجم.

من أجل كل هذه النواقص أحالونا على مكتب الإستقبال والتواصل للتشكي وهو بدوره خدماته سيئة ورديئة ولا يفي بأي غرض مطلوب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد