المهندسون الحركيون يدعمون ترشيح الأخ محمد أوزين أمينا عاما للحركة الشعبية

0 224

إيمانا بالدور المحوري للمهندس الحركي المتمثل في المساهمة الفعلية في كل المحطات النضالية الكبرى لحزب الحركة الشعبية بما فيها محطة المؤتمر الوطني الرابع عشر، وتعبيرا منهم عن مدى تشبتهم وغيرتهم على وحدة الحزب ولحمته، والتي لطالما اعتبرتها منظمة المهندسين الحركيين واجبا أسمى على مدى سنوات عديدة منذ تأسيسها، وهو ما ساهم بقوة في تعزيز الغيرة والانتماء لدى عضواتها وأعضائها على المستوى الوطني.

لذلك وعلى إثر إعلان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عن تلقي ترشيحين اثنين لمنصب
الأمين العام للحزب، واستنادا لتحليل سياسي وتنظيمي و واقعي محض، يعبر المهندسون الحركيون
رئيسا وأعضاءً بكل ربوع المملكة، عن دعمهم اللامشروط وقناعتهم الراسخة، وكذا تمسكهم الأكيد
بالأخ محمد أوزين أمينا عاما مقبلا لحزب الحركة الشعبية خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر، والذي تلقينا منه خلال كافة المحطات النضالية كل التشجيع والتحفيز والإصرار منذ خروج هذه الهيئة الهندسية الموازية لحزب الحركة الشعبية إلى حيز الوجود.

كما أن تولي الأخ محمد أوزين، منصب الأمين العام للحزب خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر، سيصب لامحالة في مصلحة الوطن والحزب وكل الحركيات والحركيين، انطلاقا من كفاءاته وخبراته على مجموعة من المستويات، بما في ذلك مزاياه وحنكته السياسية والتدبيرية علاوة على الإجماع والتوافق الذي يحظى به، بفضل مساهماته الفعلية في توحيد الصفوف الحركية ودعمه الدؤوب لوحدة الحزب بكل هياكله الفرعية والموازية ناهيك عن دعمه ومساندته للكفاءات والطاقات الشابة.

هذا ويؤكد المهندسون الحركيون كل التأكيد كذلك على تأييدهم وتشبثهم بالأخ محند العنصر على رأس حزب الحركة الشعبية باعتباره الحجر الأساس وصمام أمان وحدة الحركيات والحركيين، خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر والذي طبعت التحضيرات لفعالياته النجاعة والانتظام والشفافية والديمقراطية بكل المقاييس، الشيء الذي يُشرّف كل الحركيات والحركيين ويؤكد عن مدى قدرتهم على الالتحام والوحدة والتآزر.

وعليه، يهيب المهندسون الحركيون بكافة الهياكل الفرعية والموازية لحزب الحركة الشعبية
وبجميع إخوانهم المناضلات والمناضلين الحركيين بكل ربوع المملكة، دعم الأخ محمد أوزين لتولي منصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، المرشح المؤهل بقوة للإسهام في الارتقاء بالعمل الحزبي وتعزيز مكانة حزب الحركة الشعبية داخل المجتمع بالنظر إلى حساسية المرحلة الراهنة وما تقتضيه من جدية تامة في العمل الدؤوب والفعال في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب خدمة للوطن والمواطنين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد