النشرة البيئية من اروبا الغربية

0 38

في ما يلي نشرة الاخبار البيئية من أروبا الغربية:

روما / ذكر تقرير لمنظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ان التنوع النباتي في حقول المزارعين في تراجع مستمر، مقابل ارتفاع أعداد سلالات الماشية المعرضة لخطر الانقراض، و تنامي ظاهرو الصيد الجائر للثروة السمكية.

وأوضحت (الفاو) أن من بين حوالي 6 آلاف نوع من النباتات التي تزرع للحصول على الغذاء، فإن أقل من 200 نوع فقط يساهم بشكل كبير في إنتاج الغذاء العالمي، وتسعة أنواع فقط تشكل 66 بالمائة من إجمالي إنتاج المحاصيل.

وأضافت أنه بالنسبة للثروة الحيوانية، يعتمد الإنتاج العالمي على حوالي 40 نوعا حيوانيا، يوفر عدد قليل جدا منها اللحوم والحليب والبيض. ومن بين ال 7745 سلالة حيوانية محلية (الموجودة في البلد الواحد) المبلغ عنها على الصعيد العالمي، تواجه 26 بالمائة خطر الانقراض.

و أشارت إلى أنه يتم صيد ما يقرب من ثلث الأرصدة السمكية عن طريق الصيد الجائر، وقد وصل أكثر من نصف هذه الأرصدة إلى حدود الاستدامة.

وتكشف المعلومات الواردة من البلدان ال 91 التي قدمت بياناتها أن الأنواع الغذائية البرية والعديد من الأنواع التي تسهم في خدمات النظام البيئي الحيوية للأغذية والزراعة، بما في ذلك الملقحات والكائنات الحية للتربة والأعداء الطبيعيين للآفات، تختفي بسرعة.

//////////////////////

برلين/ دعا رئيس الحزب الديمقراطي الحر المعارض بألمانيا، كريستيان ليندنر، لإتباع طرق جديدة في حماية المناخ.

وقال ليندنر في تصريخ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “لم تسهم العديد من المحظورات والدعم في تحقيق أي شيء حتى الآن سوى التكاليف. لابد من توافر تفكير جديد وحملة تكنولوجية في جميع الاتجاهات”.

وأضاف ليندنر “مظاهرات التلاميذ والنقاش العام العاطفي يعدان دافعا بالنسبة لنا لتحديث إجاباتنا في سياسة المناخ”.

ومن جانبه حذر المتحدث باسم شؤون سياسة المناخ بالكتلة البرلمانية للحزب، لوكاس كولر، “إذا فضلنا خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون مقابل فقد الرخاء وجودة الحياة، لن تتبعنا دول أخرى”.

ويسعى الحزب الديمقراطي الحر لتوسيع نطاق تجارة الانبعاثات ودعم البحث على نحو هادف. وكان مجلس الإدارة الاتحادي للحزب قد أقر مؤخرا مذكرة بهذا الشأن لعرضها خلال المؤتمر الحزبي المنتظر في نهاية شهر أبريل القادم.

//////////////////////

مدريد / كشف تقرير حديث للمفوضية الأوربية أن إسبانيا لا تنفذ بشكل جيد التوصية الإطار حول المياه التي اعتمدها الاتحاد الأوربي والتي تهدف إلى استعادة الوضع البيئي الجيد لمختلف الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية التي توجد على ترابها .

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن هذا التقييم الذي تم إنجازه على المخططات المائية الأوربية التي تغطي الفترة ما بين 2016 و 2021 أكد أن السلطات الإسبانية لم تتمكن بعد من حل إشكاليات المياه الجارية الداخلية وبالتالي الامتثال لأهداف حماية البيئة والمياه المنصوص عليها في التوصيات الأوربية .

وكانت المفوضية الأوربية قد أحالت على محكمة العدل الأوربية حالات وقضايا سوء تدبير المياه في منطقة ( دونيانا ) بجهة الأندلس وكذا غياب آليات الحماية ضد الفيضانات في جزر الكناري بالإضافة إلى نقص معالجة مياه الصرف الصحي ببعض التجمعات الحضرية .

وأوضح نفس المصدر أن التقرير كشف أن إسبانيا نفذت توصيات المفوضية الأوربية في ست حالات فقط بينما نفذت جزئيا بقية التوصيات في حوالي سبع حالات أخرى مشيرة إلى أن المعهد الأوربي اقترح من جديد على إسبانيا 25 توصية تغطي السنوات القادمة من اجل حماية الأنهار والوديان والبحيرات والمياه الجوفية وغيرها من المسطحات المائية .

قد يعجبك ايضا

اترك رد