“الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي”لها دراية بالبرامج والإمكانات التنافسية للفلاحة المغربية (رئيس الهيئة)

0 43

أعلن رئيس “الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي “، السيد محمد عبيد المزروعي ، أن الهيئة التي يرأسها لها دراية بالإمكانيات التنافسية ، وببرامج الدعم المقدمة للنشاط الزراعي المغربي ، حيث استشهد في هذا السياق بمخطط المغرب الأخضر.

وأضاف السيد المزروعي ، الذي كانت يتحدث اليوم ، الخميس، في أكادير أمام نخبة من مهنيي القطاع الفلاحي المغاربة والأجانب ضمن فعاليات الدورة 10 للجائزة الوطنية للخضر والفواكه ، المعروفة باسم : “تروفيل 2019″، أن الهيئة تؤمن بالخبرات والكفاءات إلى جانب المزايا التنافسية التي يتمتع بها النشاط الزراعي في المغرب ، مما يعد عاملا مشجعا على الاستثمار في هذا القطاع.

وقال إن الهيئة مقبلة على إطلاق استثمارات في المغرب ، حيث أشار في هذا الصدد إلى أن مجموعة من المشاريع توجد قيد الدراسة من طرف مستشاري الهيئة ، ويتعلق الأمر على سبيل المثال لا الحصر ، بمشروع لإنتاج وتصنيع اللحوم في بني ملال ، ومشروع آخر لتربية الأبقار وتصنيع الحليب في مكناس ، إلى جانب مشروع لإنتاج الزيتون على مساحة 2000 هكتار.

وانصبت استفسارات مختلف المتدخلين خلال هذا اللقاء حول الشروط والمعايير الواجب توفرها في المشاريع الاستثمارية التي تنخرط فيها “الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي ” ، وإمكانيات تمويل الهيئة لمشاريع ترتبط بالصناعات الغذائية التحويلية ، وتصنيع المعدات المستعملة في النشاط الزراعي من قبيل أنابيب الري وغيرها.

وأوضح السيد المزروعي أن الهيئة التي يرأسها عبارة عن شركة تجارية ، لها سياسة استثمارية في مجالات الإنتاج الغذائي الزراعي والحيواني ، إلى جانب الإنتاج الصناعي الغذائي ، وتهدف إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العربي.

وأشار إلى ان الهيئة ، التي تأسست سنة 1979 بمساهمة 21 دولة عربية من ضمنها المغرب ، تخصص سنويا ما بين 600 و 700 مليون دولار للاستثمار في مجالات زراعية مختلفة ، وذلك بناء على دراسات جدوى تثبت مدى قابلية المشروع للتنفيذ ، وفرص نجاحه ، وأن تكون له عا ئدات مادية ، حيث يمكن للهيئة بعد تفحص دراسة الجدوى المقدمة حول المشروع المقترح أن تساهم في تمويله بما نسبته 25 حتى 49 في المائة من قيمته الإجمالية ، مع الأخذ في الحسبان لمجموعة من الاعتبارات الأخرى من ضمنها على سبيل المثال النسبة المائوية للقروض في تمويل المشروع ، وقابلية استدامته ، وانسجامه مع الأهداف التي تتبناها الهيئة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد