تأخير موعد الإجتماع المزمع عقده في شهر يونيو 2022 إلى أجل غير مسمى يثير غضب المهتمين بالشأن السياحي بإقليم زاكورة.

0 313


بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
أكدت مصادر لجريدة بيان مراكش أنها ربطت الإتصال بالمسؤولين بإقليم زاكورة حول موضوع الإجتماع إلا أن ذات المسؤولين يردون بالتسويف ووعود غيرمحققة و تجاهلوا موعد الإجتماع المحدد في شهر يونيو 2022 يخص المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة ما أثار غضب المهتمين بالشأن السياحي بإقليم زاكورة حيث كان المهتمين سيتدارسون من خلال ذلك الإجتماع الذي أصبح في خبر كان مجموعة من الأليات والإختصاصات بخصوص مسالك تنشيط القطاع السياحي في إقليم زاكورة والعمليات التي سيباشرها المهنيون المحليون على الصعيد الإقليمي من أجل التموقع مجددا في السوق خلال مرحلة مابعد جائحة كورونا والنهوض بالأوضاع الإقتصادية والإجتماعية للقطاع السياحي بزاكورة خاصة أن هذا الأخير تضرر بالأزمة الصحية كوفيد 19 ويعتبر هذا القطاع بالإقليم الأكثر تضررا بوباء كورونا إثر إغلاق مجموع الوحدات الفندقية كمجلس إقليمي للسياحة بزاكورة وكمهنيين كما كان من المتوقع دراسة أهم محاور بالإجتماع الذي أصبح في مهب الريح أهمها دراسة سبل دعم المقاولات السياحية وعامليها وكدا دراسة إستئناف النشاط السياحي وإنطلاق الموسم السياحي الجديد وعلى الإستعداد من طرف المؤسسات السياحية خاصة أن إقليم زاكورة يوجد ضمن الواجهات المستقطبة للسياح لاسيما خلال الفترة الصيفية ممايستوجب معه على ضرورة وضع برنامج سياحي وثقافي من طرف فاعلوا إقليم زاكورة والذي يمتد على عدة أشهر حسب ماكان قد سيناقش في الإجتماع الذي لم يتم عقده لحد الأن وذلك كذلك حسب خريطة الطريق التي من شأنها أن تعزز من إقلاع النشاط السياحي بزاكورة بحاضرة الربح وتعزز منسوب الثقة في هذا القطاع الحيوي على مستوى إقليم زاكورة والجهة ومنها على المستوى الوطني وكذا إنخراط المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة في الإستراتيجية الجديدة للترويج السياحي التي إعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة كما كان من المفروض والمتوقع أن يكون خلال ذلك الإجتماع الذي أصبح في خبر كان العمل على عبأ ميزانية من أجل الترويج للسياحة الداخلية وكدا من الجمعيات المهنية ووكالات الأسفار وأرباب الفنادق مع تقوية المرونة القانونية للوحدات السياحية وتعبئة ميزانية خاصة مستقبلا للترويج السياحي بإقليم زاكورة كل هذا كان من المتوقع أن يتم تدارسه والإتفاق عليه لو كان الإجتماع في موعده المحدد والذي تم تأخيره إلى أجل غير مسمى مما أثر سلبا على القطاع السياحي بزاكورة وأكدت مصادر أخرى لجريدة بيان مراكش أن المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة إنتهت صلاحيته منذ أبريل 2021 كما تم إنتقاء بعض الأشخاص المقربين للبيت الداخلي للمستفيدين من الوضع الحالي وذلك لتشكيل من خلالهم مكتبا جديدا للسياحة بزاكورة خلال شهر العطل غشت 2022 مما أفاض الكأس و زاد الطين بلة وأكدت مصادر أخرى لجريدة بيان مراكش أن الهدف الأساسي والأسمى لديها ليست لقضاء مآربها الشخصية على حساب قطاع السياحة بل إبرام إتفاقية شراكة مع المكتب المغربي للسياحة من أجل وضع خطة عمل تروم بالخصوص إبراز مؤهلات الإقليم عبر إعداد خريطة سياحية تفاعلية خاصة بالمنطقة لتوطين هذه المؤهلات من قصور وقصبات وجبال ووديان وواحات ونقوش صخرية وكتبان رملية ومدافن قديمة ثم زوايا وإدراجها ضمن الخريطة السياحية الوطنية في أفق التأشير عليها من طرف المكتب المغربي للسياحة والترويج لها إقليميا وجهويا ووطنيا وكدا دوليا مع العلم أن إقليم زاكورة يزخر بمباني تاريخية وبنقوش صخرية ومدافن أثرية وبمسالك طرقية قديمة كانت ممرا للقوافل التجارية فضلا عن الروافد الثقافية واللغوية وعليه فإن النهوض بالقطاع السياحي بإقليم زاكورة عموما يرتكز على الإستغلال الأمثل لمؤهلاته والإستغلال اللائق للسياحة الناجحة والخالقة لفرص الشغل كما يزخر إقليم زاكورة بمؤهلات وإمكانيات متنوعة تراثية وثقافية وطبيعية ودينية من شأنها توفير فرص مهمة لتنشيط القطاع السياحي وإقلاعه ويتعين التعريف بهذه المؤهلات وتأهيلها وإستغلالها على النحو الأمثل في مختلف المخططات التنموية ومنها القطاع السياحي إذ يعزز الطابع الصحراوي فرص إمكانيات تطوير السياحة بإقليم زاكورة كما أكدت مصادر أخرى لجريدة بيان مراكش أنه بعد سرد والإشارة إلى أن إقليم زاكورة يتوفر على مؤهلات سياحية مهمة ومتنوعة إلا أن هناك مع ألاسف الشديد أيادي خفية تقوم بعرقلة وتبخيس قطاع السياحة بالإقليم وذلك من خلال عدم عقد الإجتماع المزمع عقده في شهر يونيو 2022 بعد الإجتماع الذي تم عقده في الشهر ماي 2022 بعمالة إقليم زاكورة مع أصحاب الإيواء والجمعيات المهتمة بالشأن السياحي بإقليم زاكورة حيث تقرر من خلال هذا اللقاء التشاوري عقد إجتماع موالي في الشهر يونيو 2022 قصد إتباع الصيغة القانونية التي سيتم الإتفاق عليها بهذا الغرض إلا أنه ومع كامل الحسرة وللأسف الشديد لم يتم عقد هذا الإجتماع في موعده المحدد والذي كان في مهب الريح ووعد على عقده دون إنجاز ذلك والذي كان من المنتظر أن يكون هو إجتماع الذي سيلتئم فيه كل مكونات المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة في حلته الجديدة لكن هيهات هيهات على الوعود الكاذبة لتمرير أغراض ومآرب شخصية والتي كانت وراء كل ذلك لتذهب أحلام أصحاب ذوي النوايا الحسنة هباء منثورا كما أشارت المصادر ذاتها أن هدفها الأسمى في ذلك الإجتماع هو البحث عن كيفية تسويق تلك الأفكار والمؤهلات والإمكانيات إعتمادا على إبتكار أساليب وطرق فعالة وعملية مع الإنفتاح على مختلف التجارب المماثلة وتبادل الأفكار والروئا في هذا المجال السياحي بإقليم زاكورة وفي مناطق أخرى مشابهة لإقليم زاكورة لكن أعداء النجاح والإنتهازيين بالزبونية والمحسوبية والمستفدين من الوضع الحالي يريدون إقبار السياحة بزاكورة وتسييرها على منهجهم المزاجي الرجعي وإحداث عراقيل مجانية وتعزيزية حتى تضل السياحة كما يريدونها بإقليم زاكورة وأكدت مصادر أخرى لجريدة بيان مراكش أن قطاع السياحة بإقليم زاكورة عرف تدهورا بسبب عدم إهتمام المسؤولين به على الصعيد الإقليمي ومايتعرض له من إهمال وألا مبالات مضيفا المصدر ذاته أن قطاع السياحة بإقليم زاكورة في حاجة إلى مقاربة تنموية لتأهيل هذا القطاع السياحي بزاكورة حتى يكون رافعة للتنمية الإقتصادية بهذه المنطقة الزكورية كما دعا نفس المصدر إلى التفكير في بلورة مقاربة شمولية تهدف إلى تقويم وتأهيل ماتم إنجازه في القطاع السياحي وتعزيز الجهود المبذولة للنهوض به وذلك بالعمل على تأهيل تطوير المواقع السياحية والبنية التحتية الخاصة بها وتنويع المنتوجات السياحية وتنمية السياحة التضامنية وتطوير الخدمات السياحية وعامليها الأساسية وكدا الإيواء السياحي خاصة بالمناطق الجبلية وباقي المناطق التابعة لعمالة إقليم زاكورة بصفة عامة وذلك كله من أجل الرقي بقطاع السياحة بإقليم زاكورة وتمكينه من كل المقومات الأساسية والجوهرية للمساهمة في الإقلاع الإقتصادي بإقليم زاكورة الجنوب الشرقي للمملكة المغربية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد