تاريخ ثانوية أكنسوس التأهيلية باقليم الصويرة: رحلة تعليمية مميّزة

0 157

الصويرة /  حفيظ صادق

في عام 1931، رسمت مدينة الصويرة بقاموس التعليم و برؤية مستقبلية لتأهيل التلاميذ المغاربة . تحت إدارة السيد بوفان، نبتت بذور المعرفة في تلاميذها.

عام 1951، بإشراف السيد اوبير جوليان، توسعت المؤسسة التعليمية لتشمل قسمين للتعليم الثانوي العصري، وشعبة الميكانيك العام، محطمة حواجز الجهل وتمهيداً لمستقبل مشرق للتعليم في المنطقة.

سنة 1957، تولى السيد بودان روجي لوبريل مارسيل مسؤولية القيادة، وشهدت المدرسة طفرة في عدد الطلاب والتلميذات، وازدهارًا في التخصصات المقدمة، بما فيها شعبة الكهرباء.

في عام 1960، بدأت ثانوية أكنسوس رحلة جديدة بفصل التعليم الابتدائي عن الثانوي، مع توسعة في البنية التحتية وتحديث البرامج التعليمية.

في سبيل توفير بيئة تعليمية محفزة، أطلقت المدرسة أول مجلة مدرسية في عام 1961، بعنوان “المشعل”، لنشر ثقافة التعلم والانتماء.

وفي عام 1965، شهدت الثانوية تاريخاً جديداً مع أول امتحان لشهادة الدراسة الثانوية (C.E.S)، مع نجاح مشرف لطلابها، وترسيخ لمكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة.

سنة 1971، بتوجيهات وزارية حكيمة، تم إضافة شعبتي العلوم والآداب لتلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات المجتمع.

في مسيرة النجاح المتواصل، شهدت السنوات اللاحقة توسعاً في التخصصات، مع إحداث شعب العلوم الاقتصادية والعلوم الرياضية في عام 1981 و1984 على التوالي، مع تدريس مادة الإعلاميات.

في إطار التحديث المستمر، تم في عام 1985 فصل الإعدادي عن الثانوي، مع استمرارية ثانوية أكنسوس في تقديم التعليم الثانوي.

وفي عام 2000، تسلم السيد محمد الفيدي قيادة المدرسة، مستكملاً مسيرة الإبداع والتميز في عالم التعليم، ليظل ثانوية أكنسوس بصمتها الخالدة في تاريخ المنطقة التعليمي وبعدها تسلم مشعل الثانوية المدير لحسن أوتغيت لتستمر نحو مستقبل افضل .

بفضل جهود الباحثين ودعم الطاقم الإداري والتربوي، وتفاني الطلبة ودعم كل من ساهم في بناء هذه الثانوية، تتواصل رحلة التميز والتطوير، حاملةً راية التعليم الشامخ في قلب الصويرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد