تحديات إحصاء السكنيات المتضررة من الزلزال والدعوة إلى التعاون لضمان الشفافية والعدالة

0 1٬032

يواجه سكان حي باب لهري بريمة بتراب الملحقة الإدارية الباهية، وسكان طوالة درب الجديد الزاوية العباسية بتراب الملحقة الإدارية باب تاغزوت، تحديات كبيرة في ما يتعلق بإحصاء السكنيات المتضررة من الزلزال والتأثير الذي يمكن أن يكون له ذلك على سلامة المواطنين، بحسب شكايات للساكنة توصلت بها جريدة بيان مراكش.
استجابة للواجب الوطني، سارع المتضررون من الزلزال إلى ملأ استمارات خاصة بهذا الشأن. ولكن يلاحظ عدم تلقيهم أي وصولات أو أرقام مرجعية يمكن الإدلاء بها عند الحاجة، مما يجعلهم يواجهون صعوبة في التعامل مع الجهات المعنية بلجنة الإحصاء.
ومن الملفت للانتباه أن منزلا في باب لهري بريمة يتواجد بقارعة الشارع تم تجاهله في عملية الإحصاء، على الرغم من أنه يشكل حائط سطحه تهديدا واضحا للمارة وللسياح الذين يمرون من الشارع.
وأمام رفض قائدة الملحقة الإدارية الباهية وقائد الملحقة الإدارية باب تاغزوت تسلم شكايات كتابية، وأمام إغلاق رئيس منطقة قشيش مكتبه في وجه المواطنات والمواطنين في هذا الظرف الاستثنائي أصبح التواصل مع السلطات المحلية من أجل تجاوز محنة كارثة الزلزال المدمر مستحيلا.
وطالبت ساكنة بريمة باب لهري التابع للملحقة الإدارية الباهية، وطوالة درب الجديد التابع للملحقة الإدارية باب تاغزوت، الجهات المعنية والسلطات الولائية باتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشاكل وضمان توثيق دقيق وعادل لجميع السكنيات المتضررة، مع تفعيل القوانين واللوائح المتعلقة بإحصاء السكنيات المتضررة من الزلزال ومراقبة تنفيذها بدقة.
سكان بريمة باب لهري وطوالة درب الجديد أعلنوا استعدادهم الكامل للتعاون مع الجهات المختصة، بهدف ضمان عدالة وشفافية عملية إحصاء السكنيات المتضررة من الزلزال، مع التأكيد على أهمية أن تأخذ السلطات المحلية في اعتبارها جميع الحالات دون أي استثناء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد