تحناوت.. عندما تنخرط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز البنية التحتية الرياضية.

0 373

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعم ومواكبة وتمويل الشباب حاملي المشاريع في شتى المجالات، ومن بينها الميدان الرياضي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية بمختلف مناطق وجهات المملكة.

وهكذا، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مستوى عمالة تحناوت، في إطار البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، في إنجاز مشروع قاعة رياضية، من خلال تقديم الدعم والمواكبة والتمويل.

وتأتي القاعة الرياضية “بارك فيت”، التي ساهمت في انجازها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ يقدر بـ 200 ألف درهم، من أجل تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية الرياضية بتحناوت.

وتمثل هذه القاعة نموذجا ناجحا لدعم ومواكبة وتمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للشباب حاملي المشاريع.

ويعد هذا المشروع ثمرة فكرة شابين طموحين، هما عبد الغني علي وادرة، وحمزة المروني، اللذين آمنا بالمشروع ووجدا آذانا صاغية لدى الساهرين على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذين وفروا لهما الدعم والمواكبة والتكوين والتمويل لتحقيق حلمهما في انشاء قاعة رياضية بالمدينة.

وتأتي هذه القاعة لتعزز البنيات الرياضية الأساسية بتحناوت، ومن ثمة لتشجيع ممارسة الرياضة على مستوى المدينة.

وتفسح هذه البنية الرياضية المجال أمام عشاق ممارسة الرياضة في الأماكن المغطاة من أجل ممارسة تمارين اللياقة البدنية على أجهزة رياضية حديثة تتوفر عليها القاعة.

وقال المدرب بقاعة “بارك فيت”، حمزة المروني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا الفضاء يقدم لعشاق الرياضة العديد من المفاهيم الجديدة في المجال مثل “الكروس فيت” و “الكروس ترينينغ”، مشيرا إلى أن القاعة من الأوائل على مستوى الإقليم التي أدخلت هذه المفاهيم إلى القاعات الرياضية.

وأضاف السيد المروني أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كان محوريا من أجل تحقيق مشروع هذه القاعة الرياضية بتجهيزات رياضية متطورة، مبرزا أن الساهرين على المبادرة في الإقليم كانت لهم لمسة خاصة في إقامة المشروع.

وأكد أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو من حول المشروع من مجرد فكرة إلى قاعة قائمة بذاتها، مشيرا إلى أن مواكبة المبادرة ما تزال مستمرة من أجل إنجاح المشروع والسير به قدما إلى الأمام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد