” تغول الكيان الصهيوني للأمن الغذائي بالمغرب “

0 240

هشام الدكاني: بيان مراكش

يعد الأمن الغذائي أحد أهم التحديات التي تواجه المغرب اليوم ، خاصة مع تغير المناخ ، فقد بات موضوع ٱختراق الكيان الصهيوني للأمن الغذائي المغربي محل نقاش واسع بين مختلف الفاعلين في المجتمع ، فقد تم التحكم في جل البذور والأسمدة ، حيث تشير التقارير إلى سيطرة شركات صهيونية على نحو 80٪ من بذور وأسمدة الخضروات المتداولة في المغرب ، مما يهدد السيادة الغذائية للبلاد ويعرضها للإبتزاز!
كما ٱستولت على عدة أراضي فلاحية غنية بالمياه لإنتاج محاصيل مربحة ، مثل الأڤوكادو… مما يفاقم أزمة نذرة المياه ، ويهدد الأمن الغذائي للمغاربة.
كما أنها تروح لتقنيات ري حديثة مثل (نيتاڤيم) ، مما يؤدي إلى ٱعتماد التكنولوجيا الصهيونية ويعرضنا للإبتزاز!
لقد عادت الأسواق المغربية مغزوة بالمنتجات الغذائية الصهيونية ، مما يؤثر سلبا على الإنتاج المحلي ، كما أن جل ما سبق ذكره سيؤدي لامحالة إلى فقدان المغرب سيطرته على موارده الغذائية ، ويعرض ٱقتصاده للإنهيار.
أعتقد أن الدولة لم تعد اليوم وصية على المجال الفلاحي ، وما المخطط الأخضر (لأسود) ، إلا أضغاط أحلام…
فالكيان الصهيوني أصبح اليوم شبحا وغولا مخيفا لدى معظم الفلاحين و المزارعين المغاربة ، مما يهدد أمنهم ، سلامتهم وٱستقرارهم.
فمنذ توقيف ٱتفاقية التطبيع أواخر عام 2020م ، تسير العلاقات في منحنى تصاعدي ، يتناسب مع ٱرتفاع منسوب الخطأ ، على الرغم من أن التطبيع لم يمضي عليه سوى سنوات قليلة جدا ، إلا أنه يعطي مؤشرات صادمة وخطيرة للغاية ، بوادرها أصبحت واضحة من خلال مانعيشه اليوم من ٱستنزاف للفرشة المائية ، والآتي أشد وأقسى!
يشكل اليوم هذا الإختراق الصهيوني للأمننا الغذائي بالبلاد ، تهديدا واضحا وخطيرا للسيادة الغذائية المغربية وسلامة المواطنين ، مما يستوجب على جميع الفاعلين في المجتمع العمل على مواجهة هذه الآفة ، وتعزيز الأمن الغذائي للمغاربة ، وإلا فلننتظر الأسوء…

قد يعجبك ايضا

اترك رد