تكريم الأستاذ التربوي نجيب الورزازي المحال على التقاعد.

0 179

بيان مراكش / زهير أمين بلحاج

توشحت مدرسة إبن عطية الابتدائية بمراكش أكيوض، مساء يوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، رداء متميزا عنوانه التقدير
والاحترام والوفاء لواحد من الأبناء البررة للمنظومة التعليمية الوطنية، ولواحد ممن قدموا وأفنوا زهرة شبابهم في تقديم الغالي والنفيس للرقي والدفع بعجلة قطاع التربية والتعليم سواء عل مستوى المحلي الجهوي والوطني، حيث إفتتحت في هذا الصدد المدرسة المذكورة أولى حلقات حفلات التكريم في حق الأستاذ التربوي نجيب الورزازي، بإشراف فعلي من الممثل والمخرج المسرحي يونس الصردي بصفته تلميذ من قدماء تلامذة الأستاذ المكرم، الذي أنهى سنوات طوال من التميز، بتقاعد أكثر تميزا، يحمل بين طياته إحترام كل المكونات المجتمعية.

حفل التكريم الذي نظمه مجموعة من الأساتذة بالمؤسسة المذكورة، كان إعترافا  ضمنيا برجل أسدى لهم الكثير من الجميل في حقل التربية و علومها، حيث مر الحفل في أجواء حبلى بالتحصيل العلمي ونسج العلاقات الانسانية المتميزة، وذلك من خلال نصائحه الذهبية وتوجيهاته التربوية الغزيرة التي تكاد لا تتوقف سواء دخل حجرة الفصل أو خارجها.

«شكرا جزيل الشكر أستاذنا المقتدر الورزازي نجيب» ،بهذه العبارة المختصرة والمعبرة ،المصحوبة بالثمر والحليب إستقبل الأستاذ ،ومعهم الأساتذة المكونون بالمركز الجهوي بمراكش ،المحتفى به وفي حفل أخوي جميل ،حاولوا من خلاله تجسيد  البيت الشعري الشهير الذي كنّا نطالعه ونحن في مرحلة التعليم الأولي والابتدائي :«قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا»، فالورزازي كان بالفعل نعم الرسول ،رسول في نكران الذات والعمل الجاد الذي يهدف زرع  بذور الأخلاق الطيبة والحميدة سواء في تلامذته، الذي كان مشرفا عليهم ،أو في المجتمع ككل بإنخراطه في عديد المبادرات التي كانت تحتضنها المدينة والجهة ككل
وفي كلمة بالمناسبة، أشار إليها الأساتذة بالمؤسسة، أن هذا التكريم يأتي في سياق ترسيخ سياسة الاعتراف والتقدير ،مشيرا الى أن هذا الحفل الرمزي والبسيط لم ولن يكون في حجم هرم من أهرامات البلد السيد الورزازي نجيب، الذي أعطى الشيء الكثير للمدينة والوطن والإنسان على حد سواء.

وأضاف بعض تلاميذه خلال نفس الكلمة، أن الحديث أو تقديم السيد نجيب الورزازي في كلمات ستكون بمثابة تقصير في حقه بالنظر لقيمته التي أكد أنها غير قابلة للوصف أو الإختزال في كلمات معدودة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد