تمرد أعضاء المجلس الجماعي على الرئيس،تلاعب بمصالح الساكنة.

0 388

بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج

منذ بداية ولايته كرئيس باسم التجمع الوطني للاحرار،و باغلبية مستحقة، رسم السيد الرئيس خارطة الطريق لوضع برنامج تنموي، للنهوض بالناحية،التي تعاني التهميش،والاقصاء، والشروع في انطلاق عدة مشاريع،تهم انتظارات الساكنة، والتفكير في وضع برنامج متكامل ينطلق من التشخيص، الميداني لتحقيق انتظارات الساكنة،التي عقدت املا كبيرا في تركيبة المجلس الجماعي لايجوكاك، وبمباركة تنظيمات المجتمع المدني ،لكن أعضاء المجلس شكلوا أغلبية مفبركة ضد إختصاصات الرئيس،ووضعوا عراقيل،ادت الى عدم المصادقة على عدة مشاريع،تهم الساكنة، وبعد استقراء للرأي من طرف جريدتنا بيان مراكش ،تبين ان تنظيمات المجتمع المني،تستنكر وبشدة،هذا البلوكاج الذي يمس في العمق،مكاسب الساكنة،وانتظاراتهم، هذا السلوك الغير الديمقراطي،يتنافى،والقانون المنظم للجماعات،

وادعو الاطراف الى الجلوس الى طاولة المفاوضات ،لوضع القطار في السكة، خدمة للمصلحة العليا للبلاد،والنهوض بالشأن التدبيري،في اطار نكران الذات
وايقاظ الضمير بعيدا عن كل الحزازات والمزايدات التي تعرقل سير التنمية في المنطقة،هذه المنطقة النائية،التي تعاني الإقصاء والتهميش، في جميع المجالات،،وكل تماطل في التسيير والتدبير،لن يجلب الا المزيد من الاقصاء،والمعانات،لهذا وجب على كل الاعضاء أغلبية ومعارضة التفكير في وضع الاستراتيجيات لتفادي كل العراقيل وتدليلها من اجل الاندماج في النموذج التنموي الذي دعا اليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله،فصدر السيد الرئيس رحب،ومستعد للخروج من هذه المشادات،وخلق جو اخوي،يتسم بالصدق،والشفافية لدمقرطة تدبير الشأن المحلي للجماعة الترابية لايجوكاك،كما نناشد المسؤول الترابي للجماعة قائد المنطقة،التدخل العاجل لفك لغز هذا البلوكاج،في اطار ديمقراطي،لتغليب مصالح الجماعة على كل المزايدات ،والالتزام بالتعاقد المبرم بين المنتخبين والساكنة

قد يعجبك ايضا

اترك رد