توفيق مباشر: هذا جوابي لك أيها المرتزق والخائن لوطنه.

0 205

المرتزقة، تجار الأزمات، أسوأ أنواع البشر الذي يتخذون من الابتزاز سوقا للربح.. يأتون بأشكال وطرق مختلفة، بعضها مفهوم، وغيرها مبطنة، بل إن بعضهم يخلق الأزمة ليستفيد منها، الميزة أن المتلقي صار ذكيا، قادرا على الفرز والتمييز، وفهم المنطلقات.
أجبن أنواع المرتزقة هم العاملون في حقول الإعلام، يبزغون بمسميات غير منتهية محلل ومستشار وخبير يصعدون على الأزمة، يتخذون موقفا مناهضا في البداية حتى تتم استمالتهم لاحقا. الأسلوب قديم قديم جدا، لكنه ينجح أحيانا، لكن الأهم أن الحكومات على وجه الخصوص صارت أكثر وعيا، في التعامل مع هذا النوع من المنتفعين.


تاريخ المرتزقة مع المملكة ليس وليد اليوم عمره بعمر الدولة وحاضر مع كل إنجاز ومنعطف، استخدموا كل الوسائل الممكنة فتحوا المؤسسات الإعلامية ومراكز الأبحاث واتخذوا من العواصم الغربية مقرات لهم للهجوم على بلدانهم.
أوجدوا جيوشا إلكترونية وخلقوا شخصيات مزيفة و حروب وهمية كما هو الحال عند فتح معبر الگرگرات ، ألفوا واستضافوا ثم فشلوا.. وسقط كل من دعمهم وراهنوا عليه وتنقلوا من داعم لآخر، تكرر فشلهم، وتلاشى الداعمون وبقيت المملكة المغربية تنمو وتكبر.
أهم هذه العينات معروفة، ويمكن رصدهم بسهولة من قبل المتلقي قبل المقالة و الكلام لكنهم أقل قدرا من أن تتم الكتابة عنهم وليس مستغربا أن يتواجدوا بكثرة خلال الفترة المقبلة على كافة المنصات، ويرسلوا الصراخ والعويل لكن الأحداث والتدابير ستكون أسرع منهم سيغيبون سريعا. ستسحقهم الحقيقة والقوانين الدولية الغد ليس ببعيد.
أخيرا وهذا الأهم، الرخيصون مثلك اسي راضي الليلي لا يمكن أن يكونوا غير ذلك حتى مع التقادم لأنهم يعرفون الثمن لا القيمة وهنا تكمن المشكلة .
انها المتاجرة اليائسة التي سلكتها وانت خائن للوطن مسترزق تبحث دينارات بترولية. فإلى مزبلة التاريخ يا خائن الوطن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد