جائزة “راشد بن حمد الشرقي للإبداع” تستهل من القاهرة أولى جلساتها التعريفية

0 47

أطلقت جائزة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع اليوم الأربعاء بالقاهرة أولى جلساتها التعريفية في دورتها الثانية (2019-2020).

وتسلط الجائزة الضوء على المبدعين العرب بهدف دعم مواهبهم الأدبية والنقدية العربية، ونشر النتاج الأدبي العربي والدراسات النقدية والبحوث التاريخية للمبدعين العرب في العالم.

وستتواصل هذه اللقاءات التعريفية بالجائزة، التي أطلقت بمبادرة من الشيخ راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، في كل من البحرين والكويت والسعودية وعدد من الجهات الثقافية ومؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتهدف اللقاءات بحسب المنظمين ، “إلى توسيع رقعة انتشار الجائزة وفتح ميادين التنافس فيها، بما يضمن تقديم الأدب العربي بكل أشكال حضوره الإبداعي والاحتفاء بالمبدع العربي، ودعم أي مشروع ثقافي ذي أهداف ورؤى تنويرية”.

وتستهدف الجائزة في نسختها الثانية، الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية وذلك ضمن ثلاث فئات هي “الرواية العربية/ كبار” و “الرواية العربية/ شباب دون سن الأربعين” و”الرواية الإماراتية لجميع الأعمار”.

كما تستهدف جائزة “راشد بن حمد الشرقي للإبداع” المبدعين العرب بمختلف الأعمار في حقل الدراسات النقدية والبحوث التاريخية، والشباب في حقول القصة القصيرة والنص المسرحي والشعر وأدب الأطفال، على أن تكون الأعمال باللغة العربية الفصحى، وتتناول مواضيع إنسانية تعنى بالانفتاح على الآخر وبالحوار، وألا تدعو إلى العنف والتطرف ولا تحرض على القتل أو تنشر الأفكار الداعية إليه عبر مضامينها.

وعن اختيار القاهرة لبدء الجلسات التعريفية للجائزة، قال محمد سيف الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح ومدير مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، إن المثقفين المصريين ” لطالما كانوا قادة التحولات الكبرى في المدارس الأدبية والفنية في الوطن العربي” .

ومن المنتظر أن يتم إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز ضمن حفل افتتاح مهرجان الفجيرة الدولي للفنون الذي سيقام في الفترة من 20 و 28 فبراير من العام المقبل .

وتشارك في الجائزة في دورتها الثانية بحسب تصنيفات فئاتها لجان تحكمية مؤلفة من أساتذة مختصين من العاملين في حقول الاشتغال الأدبي والثقافي والمعرفي، حيث يمنح الفائزين الثلاثة جوائز مادية تبلغ 30 ألف دولار للفائز الأول و 20 ألف دولار للفائز الثاني و10 آلاف دولار للفائز الثالث وتترجم الأعمال الفائزة بالمراكز العشرة الأولى وتنشر باللغتين العربية والإنجليزية.

كما سيتم نشر الأعمال غير الفائزة، مما تجد فيها لجان التحكيم صلاحية للنشر من حيث مستوى بنائها الأدبي وأهمية مواضيعها وفقا للمعايير النقدية والتقييمية.

يذكر أن الجائزة في دورتها الأولى العام الفائت عرفت حضورا مغربيا قويا في قائمة المتوجين ، حيث فاز مصطفى سعيدي بالجائزة في مجال أدب الأطفال، كما فاز بها سعيد الفلاق في فئة الدراسات النقدية.

واحتل مروان سميتي ومحمد عبد الصمد الإدريسي على التوالي المركز الثاني والثالث في فئة القصة القصيرة، بينما حصل محمد الغربي عمران على الرتبة الثانية في مجال الرواية وفي فئة الشعر حل مصطفى رجوان ثالثا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد