جديد البطل المغربي أنور بوخرصة.

0 670

محمد سيدي: بيان مراكش

أنور بوخرصة بطل مغربي في رياضة التايكواندو كان قد هاجر عبر قوارب الموت نحو إسبانيا، يتذكر فيديو رمي ميداليته في عرض البحر، والذي كان قد أثار ضجة واسعة على المنصات الاجتماعية، قبل أن يكشف عن وضعيته بإسبانيا، بعد 4 سنوات على هجرته السرية ،بحيث قال لمنابر إعلامية في حوار حضورته زوجته الإسبانية إن “هذه هي الزيارة الثانية لي إلى المغرب بعد هجرتي غير الشرعية إلى إسبانيا عام 2019، حيث كان قد زار المملكة المغربية شتنبر 2022، قبل أن يعود رفقة أسرته الصغيرة وجيرانه في رحلة ثانية هذا العام لاكتشاف تقاليد وعادات المغرب العزيز ، وأضاف البطل أنور في فيديو أن “الكثيرين يظنون أن قطع البحر يعني تحقيق حلم الوصول إلى الفردوس الأوروبي، لكن في الحقيقة الأمر مغاير، حيث يكتشف المرء حقيقة أخرى عكس تلك التي يُصورها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي” مبرزا أن “السنوات الأولى من الهجرة كانت صعبة، كما أن المستقبل يكاد يكون مبهما” ،وبخصوص وضعيته في إسبانيا، أوضح البطل المغربي صاحب الميدالية الذهبية في كأس العرش فئة أقل من 63 كلغ، أنه “استطاع أن يحصل على أوراق الإقامة، لكن بطريقة مختلفة”، مشيرا إلى أن “بعض الأشخاص يدعون أنني أحمل قميص المنتخب الإسباني وهو أمر غير صحيح بتاتا”، ومضى يقول بالحرف “انا الي كونت راسي وأنا الي بحث على راسي وأنا الي قديت الوراق لراسي، تا حد ما عاوني، كيف ما عاوني تا حد باش وصلت لإسبانيا، والحمدلله حققت شوية من الأمنيات الي كنت باغي نحققها، منها وليت قانوني بإسبانيا، وكنلعب البطولات الي باغي لعبهم، والجديد أنني كندير تكوين باش ندوز في عالم التدريب” ،وصحح البطل المغربي مغالطات بعض الأشخاص بخصوص رمي بطاقة التعريف الوطنية في مياه البحر، مؤكدا أنه “رمى الميدالية فقط، ولم يكن ينوي فعل ذلك، بل أقدم على هذا التصرف بعد ترديد بعض الشباب الذين رافقوه خلال رحلة الهجرة عبارة “ما صالحة لوالو”، ما دفعه لرميها في البحر” .

قد يعجبك ايضا

اترك رد