جمعية أناروز تمدست بتغدوين الحوز تحتج ضد اعتماد منطق السرية في تنفيد مشاريع عمومية .

0 117

بيان مراكش /عبد الله الكوت

أصدرت جمعية أناروز تمدست بيان موجه الرأي العام توصلت جريدة بيان مراكش بنسخة منه.
عبرت فيه الجمعية عن استنكارها للمقاربة التي يدبر بها المجلس الجماعي مشرع تسييج ملعب أورݣوس باعتباره الفضاء الرياضي للجمعية ، حيت جاء في نص البيان أن ما أقدم عليه المجلس في تنفيد هدا المشروع يفتقد لسياسة التبصر والحكمة ، معتبرة أن المقاول قد أفسد ارضية الملعب مند شهر مارس الماضي لينصرف بعد ذالك الى حاله تاركا الملعب في حالة سيئة غير صالح للعب.


كما عبرت الجمعية عن رفضا التام لسياسة الانفراد باتحاد القرار في مثل هده المشاريع بمنطق السرية والكثمان ضربات عرض الحائط ما ينص عليه قانون 13_31 الدي ينص على حق الحصول على المعلومة ، كما أن دستور المملكة يضمن حق اشراك جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام عبر منطق الديمقراطية التشاركية. .
وفي ما يلي نص البيان الدي صدر عن جمعية أناروز تمدست يوم 06 يونيو 2022

تعد الرياضة مدخلا أساسيا للنهوض بالطاقات الشابة و تنمية قدراتها الإبداعية والخلاقة في هذا المجال، كما تشكل بديلا جزئيا مهما لإحتضان هذه الطاقات و استثمارها في الإتجاه الصحيح و الإيجابي و النأي بها عن معضلات ت المخدرات و مهازل الإنحراف ؛ واقتناعا بهذا الطرح، سعت ” جمعية أناروز تمدست ” عبر أعضائها و منخرطيها إلى العمل على إيجاد فضاء رياضي لإحتضان شبابها، فكان أن تفاوضت سنة 2015 مع أرباب الأرض قصد إيجاد بقعة مناسبة لتهيئة ملعب ” أوركوس” فجاءت النتيجة إيجابية بعد سماع حثيثة توجت بتوافق حول البقعة.
و بمساعدة من السيد ” أحمد أبرجي” بصفته فاعلا اقتصاديا و الذي سخر آلات الحفر و الجرف لتهيئة الفضاء الرياضي في غضون شهر و نيف من العمل المتواصل و الجاد، بتعاون مع شباب تمدست؛ و لأن الملعب هيئ في منطقة أوركوس الحجرية ، كان لا بد من
تدخل آخر لتنقية الأرضية من الأحجار بعمل يدوي، و في هذا الصدد، تدخلت جمعية ” أناروز تمدست” بإمكانياتها الخاصة و المتواضعة، فسخرت يدا عاملة مكونة من ثالثة عمال لمدة خمس و عشرين يوما من أعمال التنقية و إزالة الأحجار ، ما كلف الجمعية زهاء 5500 درهما، و بعد ذلك تبين أن الأرضية في حاجة إلى مزيد من الأتربة المناسبة.


حتى تستجيب لأدنى شروط اللعب ، فتدخلت ذات الجمعية مرة أخرى فاكترت من مالها الخاص جرافة و شاحنة لمدة يوم و نصف بتكلفة وصلت 9000 درهما، هذا فضال عن اللوازم الأخرى من قوائم و شباك و باقي المستلزمات .
و بعد المجهودات الجسام من مختلف المتدخلين، أصبح للمنطقة ملعب رياضي كان بالامس حلم الأطفال و الشباب ، فاستضاف أول بطولة لكرة القدم سنة 2017 بمشاركة 24 فريقا، و كذلك حصل سنة 2018، و في سنة 2019 شهدت البطولة تواجد 33 فريقا من خمس جماعات ترابية مختلفة، لتتوقف البطولة خلال سنتين بفعل تداعيات وباء
كورونا، وسط إلحاح من قبل شباب المنطقة بضرورة تنظيم البطولة الرياضية لما لمسوه فيها من قيم رياضية خالقة ، و باعتبارها متنفسهم الأبرز خلال أيام عيد الأضحى، لكون تراب جماعتنا يفتقد لفضاءات استقطاب و احتضان الشباب.

و في الوقت الذي نتوسم فيه أن تنتقل الرياضة من مجرد عمل جمعوي تطوعي محكوم بشروط و اكراهات، إلى عمل مؤسساتي رسمي تتفاعل فيه المؤسسات المنتخبة بشكل جاد و مسؤول، و ذلك بتسطير استراتيجيات للنهوض بالرياضة و تخصيص ميزانيات
لإنشاء مزيد من البنيات الرياضية المتنوعة…؛ نتفاجأ ـ نحن أعضاء جمعية أناروز تمدست ـ بما أقدم عليه المجلس الجماعي لتغدوين من أفعال صبيانية تفتقد للحكمة في تدبيره لمشروع تسييج ملعب ” أوركوس” ، بحيث تم تفويت شطر من الصفقة لفائدة المقاول ، الذي بدأ الأشغال بحرث أرضية الملعب و إفسادها وذلك في مطلع شهر مارس الماضي، لينصرف المقاول بعدها إلى حال سبيله تاركا الملعب في حالة ما قبل 2017،
ضاربا عرض الحائط مجهودات الجمعية و شباب تمدست الممتدة لخمس سنوات ، و إلى لحظة نشر هذا البيان لم تستأنف الأشغال بعد ، بدعوى أن هناك مشاكل مالية في الصفقة ، و هو خطأ وجب على المجلس الجماعي تحمل مسؤوليته و التدخل لجبر الأضرار.
و إننا إذ نبسط للرأي العام التغدويني هذه المعطيات فإننا في جمعية أناروز تمدست
نتشبت بما يلي :
√حقنا في الإشراك في القضايا التي تعنينا بشكل مباشر كحق دستوري
مشروع لا نساوم عليه و لا نستجديه من أحد، عملا بما تقتضيه
المقاربة التشاركية ، كأسلوب في تدبير الشأن العام.
√ مطالبتنا المجلس بتجنب سياسة الإنفراد بالشأن العام و تدبيره بمنطق
السرية و الكتمان .
√ اعتبارنا أن ما أقدم عليه المجلس في تدبير ملف ملعبي ” أوركوس” و
” ايت ويكسان” خطأ وجب تحمل عواقبها بكل مسؤولية .
√ استعدادنا لتحريك المسطرة القضائية دفاعا عن حقنا في الرياضة و
مطالبة بتعويض ما أفسده المجلس.
√ استعدادنا لخوض جميع أشكال الإحتجاج على السياسة الصبيانية التي
يدبر بها ملف ملعبي ” أوركوس” و ” ايت ويكسان” .

إن

.أصدرت جمعية أناروز تمدست بيان موجه الرأي العام توصلت جريدة بيان مراكش بنسخة منه.عبرت فيه الجمعية عن استنكارها للمقاربة التي يدبر بها المجلس الجماعي مشرع تسييج ملعب أورݣوس باعتباره الفضاء الرياضي للجمعية ، حيت جاء في نص البيان أن ما أقدم عليه المجلس في تنفيد هدا المشروع يفتقد لسياسة التبصر والحكمة ، معتبرة أن المقاول قد أفسد ارضية الملعب مند شهر مارس الماضي لينصرف بعد ذالك الى حاله تاركا الملعب في حالة سيئة غير صالح للعب.كما عبرت الجمعية عن رفضا التام لسياسة الانفراد باتحاد القرار في مثل هده المشاريع بمنطق السرية والكثمان ضربات عرض الحائط ما ينص عليه قانون 13_31 الدي ينص على حق الحصول على المعلومة ، كما أن دستور المملكة يضمن حق اشراك جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام عبر منطق الديمقراطية التشاركية. .وفي ما يلي نص البيان الدي صدر عن جمعية أناروز تمدست يوم 06 يونيو 2022تعد الرياضة مدخلا أساسيا للنهوض بالطاقات الشابة و تنمية قدراتها الإبداعية والخلاقة في هذا المجال، كما تشكل بديلا جزئيا مهما لإحتضان هذه الطاقات و استثمارها في الإتجاه الصحيح و الإيجابي و النأي بها عن معضلات ت المخدرات و مهازل الإنحراف ؛ واقتناعا بهذا الطرح، سعت ” جمعية أناروز تمدست ” عبر أعضائها و منخرطيها إلى العمل على إيجاد فضاء رياضي لإحتضان شبابها، فكان أن تفاوضت سنة 2015 مع أرباب الأرض قصد إيجاد بقعة مناسبة لتهيئة ملعب ” أوركوس” فجاءت النتيجة إيجابية بعد سماع حثيثة توجت بتوافق حول البقعة.و بمساعدة من السيد ” أحمد أبرجي” بصفته فاعلا اقتصاديا و الذي سخر آلات الحفر و الجرف لتهيئة الفضاء الرياضي في غضون شهر و نيف من العمل المتواصل و الجاد، بتعاون مع شباب تمدست؛ و لأن الملعب هيئ في منطقة أوركوس الحجرية ، كان لا بد منتدخل آخر لتنقية الأرضية من الأحجار بعمل يدوي، و في هذا الصدد، تدخلت جمعية ” أناروز تمدست” بإمكانياتها الخاصة و المتواضعة، فسخرت يدا عاملة مكونة من ثالثة عمال لمدة خمس و عشرين يوما من أعمال التنقية و إزالة الأحجار ، ما كلف الجمعية زهاء 5500 درهما، و بعد ذلك تبين أن الأرضية في حاجة إلى مزيد من الأتربة المناسبةحتى تستجيب لأدنى شروط اللعب ، فتدخلت ذات الجمعية مرة أخرى فاكترت من مالها الخاص جرافة و شاحنة لمدة يوم و نصف بتكلفة وصلت 9000 درهما، هذا فضال عن اللوازم الأخرى من قوائم و شباك و باقي المستلزمات .و بعد المجهودات الجسام من مختلف المتدخلين، أصبح للمنطقة ملعب رياضي كان بالامس حلم الأطفال و الشباب ، فاستضاف أول بطولة لكرة القدم سنة 2017 بمشاركة 24 فريقا، و كذلك حصل سنة 2018، و في سنة 2019 شهدت البطولة تواجد 33 فريقا من خمس جماعات ترابية مختلفة، لتتوقف البطولة خلال سنتين بفعل تداعيات وباءكورونا، وسط إلحاح من قبل شباب المنطقة بضرورة تنظيم البطولة الرياضية لما لمسوه فيها من قيم رياضية خالقة ، و باعتبارها متنفسهم الأبرز خلال أيام عيد الأضحى، لكون تراب جماعتنا يفتقد لفضاءات استقطاب و احتضان الشباب.و في الوقت الذي نتوسم فيه أن تنتقل الرياضة من مجرد عمل جمعوي تطوعي محكوم بشروط و اكراهات، إلى عمل مؤسساتي رسمي تتفاعل فيه المؤسسات المنتخبة بشكل جاد و مسؤول، و ذلك بتسطير استراتيجيات للنهوض بالرياضة و تخصيص ميزانياتلإنشاء مزيد من البنيات الرياضية المتنوعة…؛ نتفاجأ ـ نحن أعضاء جمعية أناروز تمدست ـ بما أقدم عليه المجلس الجماعي لتغدوين من أفعال صبيانية تفتقد للحكمة في تدبيره لمشروع تسييج ملعب ” أوركوس” ، بحيث تم تفويت شطر من الصفقة لفائدة المقاول ، الذي بدأ الأشغال بحرث أرضية الملعب و إفسادها وذلك في مطلع شهر مارس الماضي، لينصرف المقاول بعدها إلى حال سبيله تاركا الملعب في حالة ما قبل 2017،ضاربا عرض الحائط مجهودات الجمعية و شباب تمدست الممتدة لخمس سنوات ، و إلى لحظة نشر هذا البيان لم تستأنف الأشغال بعد ، بدعوى أن هناك مشاكل مالية في الصفقة ، و هو خطأ وجب على المجلس الجماعي تحمل مسؤوليته و التدخل لجبر الأضرار.و إننا إذ نبسط للرأي العام التغدويني هذه المعطيات فإننا في جمعية أناروز تمدستنتشبت بما يلي :√حقنا في الإشراك في القضايا التي تعنينا بشكل مباشر كحق دستوريمشروع لا نساوم عليه و لا نستجديه من أحد، عملا بما تقتضيهالمقاربة التشاركية ، كأسلوب في تدبير الشأن العام.√ مطالبتنا المجلس بتجنب سياسة الإنفراد بالشأن العام و تدبيره بمنطقالسرية و الكتمان .√ اعتبارنا أن ما أقدم عليه المجلس في تدبير ملف ملعبي ” أوركوس” و” ايت ويكسان” خطأ وجب تحمل عواقبها بكل مسؤولية .√ استعدادنا لتحريك المسطرة القضائية دفاعا عن حقنا في الرياضة ومطالبة بتعويض ما أفسده المجلس.√ استعدادنا لخوض جميع أشكال الإحتجاج على السياسة الصبيانية التييدبر بها ملف ملعبي ” أوركوس” و ” ايت ويكسان” .

قد يعجبك ايضا

اترك رد