جهة مراكش آسفي.. إقامة صلاة الاستسقاء بمختلف المساجد والمصليات طلبا للغيث.

0 215

أقيمت، صباح اليوم الجمعة بأقاليم جهة مراكش – آسفي، صلاة الاستسقاء على غرار باقي جهات المملكة، تنفيذا للأمر المولوي السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إحياء لسنة النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلما قل وانحبس المطر عن الناس واشتدت الحاجة إليه.

وأُقيمت صلاة الاستسقاء بأقاليم الصويرة وشيشاوة والرحامنة والحوز واليوسفية وقلعة السراغنة وبعمالة مراكش.

فبمراكش، توجهت جموع المؤمنين يتقدمهم مجموعة من طلبة المدراس القرآنية، مشيا على الأقدام إلى مصلى سيدي عمارة متضرعين إلى الباري تعالى بالدعاء والاستغفار، وأن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت بأمطار الخير والنماء قبل أن يؤدوا صلاة الاستسقاء في جو من الخشوع طلبا للغيث.

وأكد الخطيب بالمناسبة، على ضرورة الالتجاء إلى الله عز وجل في الصلوات وطلب المغفرة لإزالة الغم ونشر رحمته على الأرض والعباد.

كما دعا الخطيب المؤمنين إلى الالتزام بتعاليم الإسلام، مشددا على ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتحلي بقيم الإسلام الداعية إلى الخير والامتثال لأوامر الله عز وجل.

وبالصويرة، وعلى غرار باقي مدن المملكة، توافد جموع المصلين من جميع الشرائح والأعمار على ساحة مولاي الحسن بالمدينة القديمة، القلب النابض للمدينة، لأداء هذه السنة النبوية الحميدة التي يُلجأ إليها كلما انحبس المطر.

وفي جو من السكينة والخشوع، توجه جموع المصلين في موكب رسمي، نحو ساحة محمد السادس حيث أدوا صلاة الاستسقاء رافعين أكف الضراعة إلى الباري جلت قدرته بأن يغيث البلاد والعباد وينزل الغيت على كافة ربوع المملكة.

وتوقف رئيس المجلس العلمي المحلي بالصويرة، محمد منغيت، في خطبة بالمناسبة، عند الدلالات العميقة لهذه السنة النبوية الحميدة، مؤكدا على أن التوبة والاستغفار من أسباب إجابة الدعاء.

وفي شيشاوة، أدى المؤمنون صلاة الاستسقاء وتوجهوا إلى الباري جلت قدرته بالدعاء والاستغفار، بأن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى.

وقال رئيس المجلس العلمي المحلي بشيشاوة، عبد الحق الأزهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن إقامة صلاة الاستسقاء تأتي تنفيذا للأمر المولوي السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يستن بسنة جده المصطفى الكريم عند انحباس المطر بالدعوة إلى إقامة صلاة الاستسقاء من أجل التضرع إلى الله عز وجل بأن يغيث البلاد والعباد غيثا نافعا غير ضار.

كما تضرع إلى الباري جل في علاه بأن يحفظ المملكة الشريفة، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس ويقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وكافة الأسرة العلوية الشريفة.

وفي بنجرير، أدى المؤمنون صلاة الاستسقاء بمسجد المحسنين بحضور عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، ومواطنين من كافة الأعمار، حيث توجهوا بالدعاء إلى المولى عز وجل بأن ينزل المطر ويرحم عباده.

وفي نفس أجواء الخشوع والإيمان، شهدت مختلف مساجد ومصليات قلعة السراغنة وتحناوت وآسفي، أداء صلاة الاستسقاء حيث ابتهل المصلون كبارا وصغارا إلى من وسعت رحمته كل شيء بأن ينشر رحمته على البلاد والعباد.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت عن إقامة صلاة الاستسقاء بالمصليات والمساجد الجامعة، بمختلف جهات وأقاليم المملكة اليوم الجمعة، تنفيذا للأمر المولوي السامي.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه “جريا على سنة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء كلما انحبس المطر، قرر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره، إقامة صلاة الاستسقاء تخشعا وتضرعا إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد