مشاركة قوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بالرياض وتتويج مستحق بأهم جوائز المهرجان وهما :الجائزة الكبرى عن برنامج ( مع محبتي ) ؛وجائزة الشهيدة ( شيرين أبوعاقلة) في صنف التقرير الإخباري ( العنف ضد النساء).

0 155

كتبته :صفاء أحمد آغا

عرف حفل ختام مهرجان الإذاعة والتلفزيون الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 9 الى 12 الجاري تحت شعار «الاعلام في عالم يتشكل»، عدة تكريمات و توزيع الجوائز على المتوجين في فئتين السمعي والبصري المشاركين في مسابقات المهرجان ومن أهم التكريمات : تكريم المهرجان لشهيدة الإعلام الفلسطيني الراحلة ( شيرين أبوعاقلة ) و تخصيص جائزتين تلفزيونيتين بإسمها لتكون الحائزة الأولى في صنف التقرير الإخباري من نصيب التقرير المغربي ( العنف ضد النساء ) الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ؛ ولم تقتصر المشاركة المغربية على ذلك فقط بل إقتنصت الجائزة الكبرى عن برنامج ( مع محبتي )
لشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية

وأثناء الحفل توجهت أغلب الوفود المشاركة بالشكر للأشقاء في المملكة العربية السعودية وتحديدا مدينة الرياض قلب الاعلام العربي النابض والقائمين على هذا المهرجان وعلى رأسهم وزير التجارة ووزير الاعلام بالوكالة ( د.ماجد القصبي ) والرئيس التنفيذي لهيئة الاذاعة والتلفزيون السعودية رئيس اتحاد اذاعات الدول العربية «إسبو» السيد ( محمد بن فهد الحارثي ) ولفريقهم الاعلامي والفني للجهد المبذول من قبلهم لتنظيم هذه الدورة الاستثنائية من المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون بشقيه الحكومي والخاص والتي غادر بها المهرجان للمرة الاولى ومنذ 40 عاما بلد المقر (تونس) لتشكل هذه الدورة مرحلة مفصلية في تاريخ الاعلام العربي باحتضانها اكثر من 400 شركة اعلامية متخصصة واكثر من 25 قناة تلفزيونية محلية و80 بيتا من أكبر بيوت الانتاج الاعلامي وما يفوق 20 اذاعة محلية وبما يقارب من حضور 1000 اعلامي من مختلف الدول العربية.
فعلى مدار 4 أيام، ناقش المهرجان عدد ا من القضايا والموضوعات الإعلامية المهمة المتصلة بمجالات الإنتاج والأخبار والهندسة، إضافة إلى واقع
المجال الإعلامي السمعي البصري في المنطقة العربية، إضافة إلى تنشيط الإنتاج التلفزيوني والإذاعي .


حيث قدم الخبراء الإعلاميون المشاركون في هذه الدورة من مختلف دول العالم ، أحدث ما توصلت إليه الصناعة الإعلامية من أبحاث ودراسات ونتائج من شأنها النهوض بواقع الإعلام العربي، ورفعه بالمزيد من التجارب الناجحة والمتقدمة.

ولا يجب أن نغفل عن حقيقة أساسية وهي هذه الثورة الصناعية الرابعة بأنها هي المفاعل الأساسي التي مهدت الطريق لعالم رقمي أكثر ترابط من ذي قبل، عبر العديد من حلقات النقاش والجلسات والندوات التي أفيمت على مدى أيام المهرجان.
وتكمن أهمية المهرجان في كونه يعد أيقونة المستقبل الذي يستند في بنيته العملاقة وترتيباته المختلفة كليا على رؤية المملكة 2030، التي تعد بدورها تحفيز ا لجعله مهرجان ا فريد ا من نوعه على مستوى مهرجانات وكرنفالات الإعلام العالمية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد