حفيظ الدراجي رجل الدجل في كرة القدم .

0 350


“بقلم أبو أمين”

ها قلبي ها تخمامي ها باش ياتيني الله

(فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) صدق الله العظيم

بعد هزائم المنتخب الجزائري المتتالية بكأس افريقيا، أرغد وأزبد المعلق الجزائري في قناة “بين سبورت ” حفيظ الدراجي ،بل أقام الدنيا وأقعدها بأحاديثه الجنونية على السحر والعين الذين أصابا المنتخب الجزائري ، و لبسته الغيرة والحسد على إنجازات المنتخب المغربي لينتقل في فورة حقده على المغرب إلى المس بأعراض وسمعة بنات المغرب .
هل هذا هو النموذج الصحفي الذي تحتفي به سلطات البلد الجار؟هل هذه هي أخلاقيات مهنة المتاعب ؟هل الصحافي الكفؤ يثير النعرات القبلية بين شعبين جارين؟هل الصحافي الواعي المقتدر يعزي هزائم بلده إلى الدجل والسحر والعين؟وهل يعلم هذا الدراجي أن تاريخ ميلاده 10 أكتوبر هو تاريخ تعرض ولاية الأصنام في 10 أكتوبر 1980 لزلزال عنيف لدرجة تدمير 80 بالمئة من المدينة و خلف وراءه خسائر بشرية كبيرة جدا وأن المغرب
سارع إلى إعلان تضامنه ومشاركة الشعب الجزائري آلام نكبته بمقاطعة ذبح أضاحي العيد.

فكما التجارة بالدين في المجال السياسي ها هي تجارة الشعوذة والدجل في معترك كرة القدم لعلاج أمراض المس والسحر والعين وغيرها، وأبطالها مع الأسف الشديد مهتمون برياضة كرة القدم وعلى رأسهم الغرير حفيظ الدراجي. ويا للحسرة والسخرية في آن واحد أن نشاهد فعلا انتقال راق إلى الكاميرون من أجل ترقية المنتخب الجزائري.وكأن الراقي يتمتع بقدرة خارقة لتغليب كفة فريق على فريق . ممارسة كهنوتية دجلية بصكوك غفران كنائس القرون الوسطى و مستويات الاستغلال الديني الذي كان يمارسه رجال الدين باسم الدين وهذه المرة حاشا أن تكون حتى باسم الدين بل باسم الشعوذة والدجل والتمائم في لعبة كرة القدم.

اسمحوا لي بتغيير نص الاقتباس لكارل ماركس حول مقولة “الدين أفيون الشعوب ” كالتالي: “الشعوذة والدجل زفرة الإنسان المسحوق والعاجز والمغلوب على أمره, الشعوذة والدجل أفيون الشعوب.”

فبدل البحث على أسباب فشل الجزائر في تحقيق الإنجازات في هذه الكأس وبدل أن يكون هناك تحليل تقني لأسباب هذا الفشل ، وجد الدراجي ومن على شاكلته ضالته في الخرافات والخزعبلات التي لا تمت للروح الرياضية ولا لمقولة العقل السليم في الجسم السليم بصلة

الجميل في هذه التركيبة أنه إذا كان هناك سحر فعلا فإن منتخب غينيا الاستوائية سيكون المنتخب ليس الأوفر حظا بل المؤكد بالفوز بكأس افريقيا ، و بكأس العالم لكرة القدم أيضا.

 قال رسول الله (ص): ” من أتى عرافة أو ساحرا، أو كاهنا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد