رابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمراكش تفضح الاختلالات التي شابت امتحانات البكالوريا

0 415

عبد العزيز اللاجي
قال المكتب الإقليمي لرابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمراكش في بيان له أصدره يوم الاثنين 15 يوليوز 2019 إن آباء وأمهات وأولياء التلاميذ يرصدون في ظروف دقيقة نتائج أبنائهم وبناتهم بعناية ويتطلعون إلى المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش لتلعب أدوارها الأساسية بتحيقق قفزة نوعية نحو تحسين الوضع التربوي وتجويده، والمساهمة في تطوير المنظومة التربوية إقليميا تماشيا مع المجهودات الاصلاحية الكبيرة التي تقوم بها وزارة التربية والتكوين، وذلك بالوقوف بحزم على امتحانات نهاية السنة الدراسية وفق القوانين والنصوص التنظيمية المؤطرة، والتدخلات الحاسمة لمعالجة الاختلالات والقضايا المطروحة بالاقليم معززة بمعطيات تشفي غليل أولياء أمور التلاميذ المتضررين من جراء الأخطاء التدبيرية التي عرفتها فترة الامتحانات الاشهادية والتي ما فتئت تتكرر كل سنة دراسية.
و أضاف المكتب الاقليمي للرابطة أنه نبه في مراسلات عديدة، وفي بيان له في الموضوع بتاريخ 10/07/2019 إلى خطورة هذه الاختلالات في مدينة من حجم مراكش، أكد فيه على ضرورة التدخل من أجل معالجة المشاكل المطروحة إنصافا للمتضررين، لكن و بعد سبات عميق تقول الرابطة في بيانها أطلت المديرية بتاريخ 11/07/2019 بإعلان اعتبرته توضيحي بخصوص الامتحانات الاشهادية وما هو في مجمله إلا كلام إنشائي فضفاض لا يتوفر على معطيات دقيقة أقل ما يمكن القول فيه أنه صورة نمطية معتادة  تتلخص في”قولوا العام زين” وحيث أن ذلك مجانب للحقيقة، وحيث ان هذا الخروج الإعلامي غير مشفوع بمعطيات وإحصائيات ودلائل حقيقية وثابتة، فهو في حد ذاته يؤكد من حيث لا يدري واضعوه صحة ما رصدته الرابطة من اختلالات شابت الامتحانات الاشهادية.
واستنكرت الرابطة بشدة تعتيم المديرية وتعمد المدير الإقليمي إقصائها و تهميشها، معتبرة ذلك سياسة سلبية وممنهجة لإقصائها كجهاز قانوني و شريك أساسي و فاعل حيوي،ضاربا بعرض الحائط المقاربة التشاركية التي ينص عليها الدستور و تنهجها الوزارة.
وعلى إثر البيان المعنون “توضيحي” لمديرية مراكش عقد المكتب الإقليمي بمراكش للرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لجهة مراكش –آسفي- اجتماعا مساء يوم الأحد 14 يوليوز 2019 تم خلاله تدارس مخرجات الإعلان وأبعاده ، معلنة تفاصيل الاختلالات التي عرفتها الامتحانات الاشهادية والمتمثلة في:
 سوء تدبير الامتحانات خاصة الامتحان الجهوي لمادة اللغة الفرنسية.
 عدم وجود آلية مضبوطة وقانون واضح للاطلاع على أوراق حالات الغش وعلى أوراق الامتحان ،إضافة إلى غموض في مسطرة تحصيل أدوات الغش.
 عدم الاهتمام بالتلاميذ المستدركين مقارنة بالناجحين في الدورة الأولى باكالوريا.
وجود غموض في المسطرة التي تؤطر إعادة تصحيح أوراق التلاميذ،والذي يطرح تحديد المسؤوليات.
وحملت الرابطة في بيانها المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي لتكتمه على جميع المعطيات في شأن الإمتحانات الإشهادية؛وكذا عدم تعاونه لحل المشاكل المطروحة، ونهجه سياسة الإقصاء وتجاهله لدور الرابطة،ولعدم تفعيله مبدأ المقاربة التشاركية.
وعبرت الرابطة عن إدانتها الصارخة لهذا الأسلوب في التعامل معها وحقها الشرعي،والمحاولة البئيسة لإقصائها وتهميشها.
وأعلنت الرابطة أنها ستنظم في القريب العاجل نشاطا تربويا تقييميا حول حصيلة التعليم بالإقليم في شكل ندوة صحفية ، مؤكدة استعدادها بكل الوسائل القانونية التي يكفلها لها الدستور لمواجهة كل أشكال الإختلالات الإدارية، وكل أشكال الإقصاء والتهميش التي ينهجها المدير الإقليمي، واتخاذ جميع أشكال النضال للدفاع عن حقوق أبنائنا وبناتنا.
ونبه المكتب الإقليمي لرابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمراكش في بيانه، الذي نحتفظ بنسخة منه، لخطورة المشاكل المطروحة ، وضرورة معالجتها، لما لها من انعكاسات سلبية تضر بالأسر والتلاميذ،وكذا بصورة الإدارة المعنية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد