“ربيع أفاق” فنان شعبي يعاني التهميش و الأقصاء بسيدي يوسف بن علي

0 312

يعتبر الفنان ربيع أفاق الملقب ب” أندلس” أحد  الفنانين الكبار الذي تزخر بهم منطقة سيدي يوسف بن علي وخاصة في مجال الغناء الشعبي الأصيل أو مايعرف بفن العيطة و الإيقاع ، ريبع من مواليد 1982 بشارع الساقية فنان شعبي شق طريق الشهرة لوحده في ظل تواجد العديد من العقبات و العراقيل في مسيرته الفنية إلا أنه بات وفيا و مؤمنا بموهبته، وطموحه فاق تصوراته في النهوض بالفن و تطويره من حسن إلى أحسن.
فالموسيقى هي أروع الفنون التي اكتشفها الإنسان و هي الفن الوحيد القادر على تهدئة النفس و تحريك العواطف الصادقة، و تعتبر خطاب روحي و تجدد عقلي ومن اورعها ما يعزف على أوتار القلب لأنها مفعمة برغبات نبيلة ، كل هذه المعاني و المشاعر الصادقة  دفعت بهذا الفنان المتواضع إلى العمل مع عدة فرق موسيقية و المساهمة في تطوير الموسيقى و النهوض بها بمنطقة سيدي يوسف بن علي بحيث أسس فرقة “أشواق الشعبية ” و بعدها أسس فرقة “الأندلس الموسقية” لإنقاذ الموسيقى و الموروث الثقافي من الإنقراض كما عمل على إدماج الشباب في المنطقة لحمل مشغل المستقبل في مجال الفن الموسيقي .
ريبع أندلس فنان شعبي متواضع له شعبية كبيرة في سيدي يوسف بن علي، يتألم في صمت منذ بداية جائحة كرونا التي عصفت بجميع القطاعات و من بينها قطاع الفن و الموسقى الذي يمر بأزمة كبيرة بعد التهميش و الإقصاء الذي مورس على جميع الفنانين من طرف وزارة الثقافة، بحيث لم يتلق هذا الفنان أي دعم أو مساعدة كتعويض عن الضرر أو فقدان العمل بسبب فيروس كرونا و هذا ما أثقل كاهله و جعله يتخبط وسط مستحقات الكراء و فاتورة الماء و الكهرباء ناهيك عن معاناته لجلب لقمة العيش، و بهذا يجب من المسؤولين الإلتفاتة لهذا الفنان الشاب الطموح الذي أصبح يعاني بين مطرقة الحياة و سندان المعاناة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد