” رحلة “.. معرض فني للشركة العامة طيلة سنة 2019 بالدار البيضاء

0 78

قدمت الشركة العامة ، مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء ، لوسائل الإعلام ، معرضها الفني الحامل لعنوان ” رحلة ” ، والذي يحيل إلى مفهوم الحدود كوسيلة للعبور ورد الاعتبار للآخر.

وسيتم افتتاح هذا المعرض ، الذي يتوزع إلى ثلاث فضاءات ، أمام العموم ابتداء من يوم 14 يناير الجاري بفضاء الفن للشركة العامة بالدار البيضاء، على أن يستمر طيلة سنة 2019 .

ويضم هذا المعرض لوحات وأعمال العديد من الفنانين هم ، عبد العالي مونيا، وعفيفي سعيد، وعقيل جعفر، والعلوي ليلى، وبلكاهية فريد، بن سعود يوسف، وبنكيران ابراهيم ، وبنكيران التهامي ، وبن بين ماحي ، وشبعة محمد ، والحياني بوشتى.

كما يضم هذا المعرض أعمال كل من الكهفاي يوسف، وهمامي ابراهيم ، واللعبي ريم ، ولمسفر أحلام ، ومعزوز فؤاد ، ومهادجي نجية، وماليحي محمد ، وماو بناني محمد ، وريزقي أمينة ، وسانغ ماولين ، وسيد عزيز ، والسلاوي حسن .

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أبرز المدير الإقليمي، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة ( المغرب) السيد أحمد اليعقوبي ، أن هذا المعرض ، الذي يندرج في سياق معاصر ، حيث يقوم التطور العلمي والتقني للمعلومات والترابطات بتحفيز الحركية ( الهجرة والمنفى والجالية) ، يتساءل عن معنى الحدود في زمن تثير فيه الهجرة الكثير من الجدل والهواجس والآمال .

وتابع أن هذا المعرض ، الذي يتساءل أيضا عن الحدود الحقيقية بوصفها منفذا للعبور وليس جدرا، يروم في جانب منه إعادة الاعتبار للكرم والضيافة والمساواة بين الناس الذين يتقاسمون هوية إنسانية .

وفي السياق ذاته قالت مندوبة المعرض الفنانة ريم اللعبي ، إن المعرض يرسم مسارا يجمع الفنون المرئية والصناعة التقليدية والرسم والنحت والتصوير والفيديو والسينما .

وتابعت أن المعرض يتدرج عبر ثلاث مستويات ( مسارات)، موضحة أن الأمر يتعلق بمسار أطلق عليه ” ابن بطوطة أمير الرحال “، ثم مسار ” احرق البحر ” ، فمسار ” انظر إلي “.

فالمسار الأول ” ابن بطوطة أمير الرحال “، يتحدث عن رحلة الرحالة الطنجاوي أبو عبدالله محمد ابن عبد الله الطنجي ابن بطوطة ” أول سائح ” عالمي بامتياز ، والذي تمكن من قطع العالم بأسره ، من القارة الإفريقية مرورا بالأندلس ، وصولا الى آسيا .

أما مسار” احرق البحر ” ، الذي يعبر عن الهروب الحقيقي أو الوهمي للأشخاص الملقبين ” باللاجئين أو السريين أو المهاجرين ، فيمنح الشعور بالمغادرة من خلال أعمال مرئية وسمعية ، حيث يتم مطاردة الحلم كأنة نداء وعنف استقبال مرفوض.

ويقترح المسار الاخير ” انظر إلي ” التأمل في العلاقة مع الآخرين ومع الذات من خلال شمولية الفنون والممارسات ، مع التساؤل عن الأفكار النمطية وتفكيكها ، من خلال إعادة الاعتبار لصورة الآخر المزعجة .

قد يعجبك ايضا

اترك رد