رحيل شيرين أبو عاقلة المناضلة الإعلامية العالمية بالجزيرة فلسطين.

0 109

شيرين ابو عاقلة مناضلة في ثوب صحافية.
مع ظهور قناة الجزيرة القطرية نهاية تسعينيات القرن الماضي كقطب اعلامي بارز استحوذ على المشهد الاعلامي العربي و الدولي على حد سواء حتى كاد ينافس اعتى المنابر الاعلامية العالمية .
في ظل هذه الطفرة الاعلامية ظهر جيل من الاعلاميين الشباب مهمتهم تحمل صفة مراسلين في كل بقاع العالم لنقل الخبر طريا و الصور الحية من قلب الحدث مهما بلغت درجة خطورته ؛ و من ابرز هؤلاء المراسلين الصحافية المناضلة المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني شيرين ابو عاقلة .
شيرين ودعتنا صباح هذا اليوم على حين غرة بعد اصابتها بطلقة رصاص طائشة من جندي اسرائيلي اكثر طيشا خرق بها كل الحقوق و الاعراف الدولية في حق الصحافة الهادفة.
فبعد ان ان اخذت الصحافية الشابة كل الاحتياطات التي تستوجبها مهنة المخاطر من لباس واقي و خودة مميزة لها باعتبارها صحافية تزاول مهامها في تغطية الانتهاكات الجسيمة للجيش الاسرائيلي في حق شعب اعزل و اطفال قصر و نساء تكالى و ارامل عجائز و شبيبة.
ومن اجل نقل وقائع التدخل البشع للجيش الاسرائيلي صبيحة هذا اليوم في مخيم جنين الفلسطيني افتدت الصحافية الحق في الحصول على الخبر و نقل الصورة حية بحياتها مخلفة وراءها حزنا عميقا و حسرة اعمق وسط اهلها و ذوويها و زملائها الاعلاميين من مختلف بقاع المعمور اضافة الى الحزن الغائر في قلوب متتبعيها المشاهدين المستمتعين بتعاليقها و نبرة صورتها و خاصة طريقة نطقها لاسمها بعد نهاية تغطيتها الاعلامية بلكنة فلسطينية قحة و عربية فصيحة تزكي عربية القدس .
لقد اتخذت الراحلة الاعلامية مهنة الصحافة باعتبارها مراسلة مز داخل القدس المحتلة و من فلسطين عامة نهجا خاصا و مسلكا فريدا للتنديد عن كل الاعتداءات الجسيمة التي يمارسها الجيش الاسرائيلي في حق ابناء شعبها و ارضهم و يمكن تصنيفها مناضلة ميدانية اكثر منها صحفية لكونها تعرضت اكثر من مرة لمضايقات و اعتداءات جسمية و نفسية كان اخرها اعتقالها من قبل جنديات اسرائيليات و تعرضها لاستنطاق و تحقيق في مخافر الشرطة.
لكن هذه المرة لم تسلم الجرة كما يقال فكان المصاب جلل ؛ رصاصة حية قاتلة لم تترك للراحلة املا في متابعة نضالها الميداني بكل مهنية و احترافية بكل ما تحمله الكلمات من معنى و صدق.
رحمك الله شيرين و جعل عملك في ميزان حسناتك . سنشتاق الى لازمة : شيريييين ابو عقلييييييه القدس المحتلة فلسطين.
تحرير ذ. لحسن اوبحمان

قد يعجبك ايضا

اترك رد