رسالة مفتوحة

0 334

مراسل بيان مراكش حسن خيالي


لايختلف اثنان بكون بعض المسؤولين الذين لا يقومون الا بالواجب استغلال لحظة اقتناص مناسبات النكبة ان صح التعبير . ففي زمان كورونا اصبحت الدعاية مجانية لبعض المسؤولين، خصوصا ان هذا الدعم من اموال الشعب ،ولايقبل من اي شخص التباهي به كما جاري به في الدول التي تحترم مواطنيها .
فالملاحظ وفي عز هذه الجانحة وظروفها القاسية المادية والنفسية تستغل لتغطية فشل تسييروتدبير عدد الملفات من بعض المؤسسات العمومية وشبه عمومية وحتى الخاصة .وعلى سبيل المثال لا الحصر تهرب المجالس الثرابية من مسؤولية التعمير في منح رخص الربط والاصلاح، ولظروف مادية قاسية اجبرت المواطن بعدم السماح ربط منزله بالكهرباء والماء الصالح للشرب في حينه ،او تهالك جدرانه لم يجد بدا لذلك. وامام خطورة الوضع يتقدم هذا الانسان لطلب تزويد منزله بالكهرباء او الماء الشروب او اصلاحه ليقي نفسه تحته .هنا يقع هذا المواطن المغلوب على نفسه بين مطرقة ظروفه وسندان رفض طلبه الى وقت غير محدود،كما هو بنسبة لمجلس مقاطعة المنارة التي تراكمت عليه طلبات المواطنين من جميع الملحقات الادارية وعلى الخصوص الملحقة الادارية سيدي غانم دون محاولة حل هذا الاشكال الذي ارهق الساكنة .مع العلم ان هذه الرخص كانت تمنح مند عشرات السنين،ليتم توقيفها لاسباب غير معروفة ،وجب معها تدخل السلطات الولاءية لاعادة المياه الى مجاريها وعدم السماح استغلالها في مناسبات اخرى .
يذكر ان جمعيات المجتمع المدني لدواري شعوف العزوزية الكندافي قد راسلت رئيس مجلس مقاطعة المنارة تحت اشراف السيد الوالي بهذا الخصوص لحل هذه المشكلة في اقرب وقت والسماح للمواطنين ربط منازلهم بهذين المادتين الضروريتين ومنح رخص الاصلاح والترميم وتسهيل المساطر . وكذا مراسلة تهم تفعيل دور المجتمع المدني في صنع القرار العمومي وعدم تغييب حضوره في جميع اللقاءات والاجتماعات التي تهم المنطقة كملف اعادة هيكلة شعوف العزوزية الكندافي و المشاريع المقترحة والمشاكل المترتبطة بالملحقة الادارية لما ينص عليه دستور 2011 كقوة تشاركية اقتراحية حسب المراسلة الموجهة لوالي جهة مراكش اسفي .كما تطرق رؤساء الجمعبات في مراسلتهم الى اجبار الشركات المفوض لها احترام كناش التحملات خصوصا الشق منه المساهمة في تقليص البطالة و تدارس الحصة المخصصة لذلك وعدم استغلالها من طرف جهات اخرى لوحدها .
وتماشيا مع توجهات صاحب الجلالة نصره الله في جعل اهتمام المواطن والسهر على تحسين ظروفه واحترام كرامته وحقوقه المشروعة من اولويات جلالته اصبح ملحا على السيد والي جهة مراكش اسفي بزيارة الملحقة الادارية سيدي غانم لتطلع سيادته على الحقائق والواقع التي تعيشه في جميع المجالات الاجتماعية البيئية التعمير والدواوير الغير مهيكلة ومرارة العيش فيها وصعوبة الحصول على رخص إصلاح منازلها المتهالكة وترميمها وحتى الحصول على حقها في الوثائق لانجاز بطائق التعريف الوطنية والمشكل الكبير اعادة هيكلة شعوف العزوزية الكندافي واشعوف العيادي لعدم تثمتها في توسيع الازقة والدروب ….
فلمعرفة الحقيقة نطلب من السيد الوالي زيارة ميدانية حتى يطلع شخصيا على الواقع المر الذي تعيشه هذه الدواوير المنسية وهذا مضمون جميع الطلبات الموجهة من طرف فعاليات المجتمع المدني لشعوف العزوزية الكندافي الى السيد الاول بالمدينة اي طلب لقاء او زيارة للمنطقة وعلى الخصوص دواري شعوف العزوزية الكندافي .

قد يعجبك ايضا

اترك رد