“رقصات في الأوحال البنية”.

0 191

من قصائدي الشعرية……….حامد الزيدوحي .

الزمن يتعمق ويتكور

في بؤرة جزيرة الفوسفور.

يرافق السهام في اتجاه محور اللمعان،

الرياح تكومني كتبن سوق الأربعاء.

البشرية تلهث،

الحصان يصهل،

الأطفال يغلفون الظل بصراخهم.

الطيور تتراقص،

الفلاح يشق الطريق.

والأرض تنفتح وتتسع.

الخرفان تبكي،

والنجمة ذات المكعبات تلمع،

لماذا تصير الارض أخاديدا؟

إن جبهتي ترتعش.

وجسمي شمعة ذائبة،

دمرها المدمرون والغزاة.

ويومياتي تقوست كما ظهر جدتي،

وعزيزتي غابت كما الفرح.

أيتها البشرية التي غابت…. ؟..!…..

ابحثي عن المعدن في المد والجزر

كوني من الحزن عرسا،

فها أنا أتأبط نعلين من كبريت.

وهيكلي هتكه الفوسفور و الرصاص،

وأرتدي قميصا من حديد.

وقصائد رسمتها في الشارع والأزقة،

تنساق ايامي مع نقيق الضفادع.

وقدماي تتسابقان،

نحو قبور الشهداء.

يبحثون عن الحب والفرح،

في ذاكرة الوطن،

في زوايا الخارطة والغصن .

قد يعجبك ايضا

اترك رد