سيدي يوسف بن علي منبع الفنانين و الموسيقين

0 217

اعتادت منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش منذ القديم أن تنجب لنا العديد من المواهب في جميع المجالات و خاصة المجال الموسيقي و الفني ، حيث أضحت هذه المنطقة منبع للتنوع الثقافي و الموسيقي بجميع أشكاله.

وقد ساهمت دور الشباب بشكل كبير في بروز أسماء كبيرة في هذا المجال وذلك بالتأطير الجيد و صقل المهارات كمدرسة أولية للإنطلاق نحو مسار فني مشرف .

و يعتبر الفنان” عبد الهادي عبدوه” المزداد سنة 1969 بسيدي يوسف بن علي واحد من الفنانين الذين كانت بدايتهم الفنية من دار الشباب عرصة مولاي بوعزة كمنشط لجمعية الطفولة الشعبية مع لجنة الموسيقى و المسرح من سنة 1984 إلى غاية 1990 ، وفي نفس السنة انطلقت مسيرته الفنية بالإنظمام إلى مجموعة “أمنار الموسيقية” كفنان موهوب يجيد الضرب على ألة ” الدربوكة ” التي نادرا ما نجد من يتقن و يتفنن في إبداع إيقاعات رائعة و نغمات متنوعة، موهبته هذه جلعته يسجل أول ألبوم غنائي له رفقة مجموعة بهجاوة سنة 1995، بعدها عمل مع أركسترا المرحوم يوسف لمجهد لمدة أربع سنوات كانت كافية لإعطاؤه دفعة إظافية خاض فيها تجربة أخرى كموسيقي داخل أحد المطاعم المشهورة بمراكش دامت 7 سنوات ساهم فيها بإنجاح السهرات و العروض التي كان يقدمها ، راكم كل هذه التجارب ليلتحق ب ” اركسترا إبداع ” التي أعطى فيها الكثير و ساهم ببروز إسمها وسط الفرق الموسيقية المشهورة بمراكش حيث عمل معهم 9 سنوات ليحط الرحال بفرقة “اركسترا العراض” ليستمر عاطه محط أنظار جميع الفرق الموسقية بمراكش لما له من خبرة و تجربة طويلة داخل هذا المجال ،كانت له أعمال مع الفنان الشعبي الكبير طهور و الفنان القدير عبد الرحيم الصويري كما اشتغل أيضا رفقة الفنانة الكبيرة سعاد حسن و لا ننسى مساهمته في إحياء حفلات الطرب الأندلسي مع الفنان الحاج محمد باجدوب ، وأيضا شارك في العديد من المهرجانات و الحفلات الوطنية و الدينية رفقة جمعيات و منضمات لإحياء السهرات و إنجاحها كل سنة خلال مشواره الفني ، فيما كان أخر عمل فني له هو مشاركته معرض الصناعة التقليدية بمراكش سنة 2020 .

لم تكن كل هذه الإنجازات الفنية صدفة، بل بمجهود و عمل دؤوب و مستمر، ناهيك عن الأخلاق و السلوك الطيب الذي يتميز بهم حيث إستطاع هذا الفنان المتواضع أن يضع إسمه ضمن كبار الفنانين و الموسيقين بمراكش.

قد يعجبك ايضا

اترك رد