شباب متطوع ومحسنون جمعهم الفايسبوك، حققوا ما عجزت عنه هيئات رسمية وجمعيات كبرى بجماعة سيدي بطاش إقليم بنسليمان.

0 381

توفيق مباشر: بيان مراكش
كرّست كثلة من الشباب المتطوع الناشط في أعمال الخير تقاليد مهمة موازاة مع شهر رمضان الفضيل وكذلك مند إنتشار وباء كورونا المستجد،من توعية وتقديم مساعدات من المواد الغذائية الأساسية وذلك من خلال مساهمات المحسنين من داخل القرية وخارجها وحتى أبناء الجالية المقيمة بالمهجر لتكريس مبدأ التكافل الاجتماعي لمساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين، وقضاء أيام هذا الشهر في ظروف مقبولة عائليا وشعائريا ومعنويا، وهي المبادرة التي تركت صدى وآثار ايجابي من المتعاطفين والمتتبعين لأعمال هده المجموعة من الشباب الذين يعتبرون هم كذلك من الطبقة الفقيرة
وعرفانا منا بأهمية العمل الخيري التطوعي والإحساني وترسيخا لمبدأ التواصل والإنفتاح ،لا يسعنا إلا أن نرفع القبعة لهؤلاء الشباب الذي خلقوا من منصة التواصل الفيس بوك وسيلة لمساعدة الفقراء والمحتاجين
وهذا ما نتابعه على حائط التواصل الفيس بوك من خلال تدويناتهم من ارقام مستحسنة وصورا لكيفية القيام بتوزيعها ،وذلك بطرق تقليدية قل ناظرها،لحث المحسنين على التفاعل معها والمساهمة في توفير ما استطاعوا إليه سبيل من مساعدات مالية أو عينية
وذلك ما جعل المحسنين يعبرون عن التفاعل معهم والمساهمة في توفير ما استطاعوا إليه سبيلا، ما جعل المبادرات التي تتم افتراضيا تتحول إلى حقيقة دون سابق معرفة، و التي تصب في خانة التعاون والتكافل وفعل الخير.
وتمكنت هذه السواعد الشابة التي كانت مجرد شخصيات افتراضية بـ”الفايسبوك” عبر صفحات الفضاء الأزرق من ممارسة العمل الخيري ورفع أكبر تحدي، خصوصا خلال الشهر الفضيل، حيث تسابقت فيه بحب وإيمان لتجمع وتوزع في ظرف وجيز كميات مهمة من المعونات الاستهلاكية الأساسية التي تحتاجها الأسر المعوزة في شهر الصيام، وهي في الغالب عبارة عن دقيق وسكر وشاي ومجموعة من القطاني وزيت وغيرها من المواد الأخرى، والتي يتم تجميعها في قفف قبل توزيعها على مستحقيها من الفقراء والأرامل والعاطلين عن العمل، ليصبحوا بذلك ينافسون جمعيات ذات صيت واسع في مجال الإحسان والخير، بل وحتى هيئات رسمية.
وهنا نتسأل بدورنا كموقع صحفي عن مأل المنح التي تقدم من الجماعة أو من عمالة إقليم بنسليمان بصفة عامة لمواكبة المشاريع التنموية والرياضية والإجتماعية.
هذا وقد سطعت نجوم هؤلاء الشباب على شبكة التواصل الاجتماعي، واستطاع أعضاؤها شق طريق الإحسان من أوسع أبوابه ليكونوا دوما في الطليعة لتقديم خدماتهم الخيرية واكتسبوا ثقة جمهور عريضة من الداعمين والمحسنين، من داخل أرض الوطن وخارجها، وامتدت خدماتهم لتشمل المجال الصحي أيضا، حيث ساهمو بفعالية في إجراء عمليات جراحية او توفير الدواء لفئة غير قليلة من المرضى المحتاجين، وبقدر ما نرفع القبعة تقديرا لهؤلاء الجنود الذين جعلوا من حب العمل الخيري وقودا لنشاطهم التطوعي انطلاقا من صفحات الفايسبوك، وجعلوا من شهر الرحمة ككل سنة فرصة من أجل حشد جهودهم لإغاثة المحتاجين، لا يرجون من ذلك سوى وجه الله تعالى وثواب الآخرة، فينبغي في الوقت ذاته التنبيه والتحذير من بعض عديمي الضمائر الذين يستغلون العمل الجمعوي للنصب والاحتيال والاسترزاق تحت يافطة الخير والإحسان، كما يجب فضح أولئك الذين يتخذون من مساعدة الفئات المستضعفة المغلوبة، ويبقى أن نقول أنه لا يختلف اثنان على أن الفايسبوك لم يصبح فقط موقعا للدردشة والتعارف والتنفيس والترويح، وإنما أيضا فضاء لفعل الخير وتحقيق ما عجزت عنه قطاعات حكومية وناشطون كبار في هذا المجال في الواقع.
شكرا لجمعية الشباب المتطوع بجماعة سيدي بطاش بإقليم بنسليمان

قد يعجبك ايضا

اترك رد