شكاية ساكنة الوحدة 3 والجمعيات بالدوديات ضد شخص يقوم ببيع طابا أو ما يسمى بالتنفيحة.

0 115

 تتقدم ساكنة الوحدة الثالثة والجمعيات برفع هذا البلاغ من أجل تقديم شكوى ضد ما يقوم به ويرتكبه هذا الشخص في هذا الحي وذلك باستغلال ما يسمى ب”الحمَّار” وبيعه مادة الطابا أي التنفيحة، إلا أن الغريب في الأمر هو التعاطي لهذه «التنفيحة» سار شائعا بين شباب وشابات هذا الحي صغارا وكبار، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تقاعس المسؤولين الأمنيين والآباء وأولياء الأمور على القيام بدورهم الفعال لوقف مثل هذا الشخص عن هذا البيع الشنيع الذي يدمر عقول شبابنا، وتعتبر «التنفيحة» البوابة الرئيسية للانخراط في مجال المخدرات بمختلف أنواعه وأشكاله، وقد زود حمَّاره أيضا بتلفزة وبارابول لتمويه بيعه.

ويعتبر مسحوق النفحة أو «التنفيحة» المكوَّن من عشبة «الطابا» أو من مستخلصات القنب الهندي «الكيف» من أخطر أنواع المخدرات ويسبب الإدمان لدى مستعمليها وبالأخص الأطفال والشباب دون سن العشرين العديد من الأمراض كالسرطان والقلب والجهاز الهضمي والبولي والتناسلي إلخ… لذا كان لابد من توجيه دعوة إلى الشباب للتوقف كلياً عن تعاطي مثل هذه المادة ولاستئصال هذه الظاهرة المدمرة لابد من إلقاء القبض على هذا الشخص المروج لها، والعمل على محاربته وعدم التردد في إبلاغ الجهات المختصة، حيث أن التهاون قد يزيد من استفحال هذه المواد السامة، وأن هذا الأمر بحاجة إلى التدخل السريع والسكوت عليه قد يكلف الكثير، وتطالب الساكنة والجمعيات الجهات المسؤولة بإلقاء القبض على هذا الشخص وتطويق مثل هذه الأماكن وإيقاع العقوبات على من يثبت بيعهم لمثل هذه المواد السامة والتي سوف تدفع أولادنا صغارا وشبابا ثمنا غاليا لها، وبتوعية أولياء الأمور وكافة أفراد المجتمع من إهمال متابعة ومراقبة أبنائهم وبناتهم لمنعهم من الوقوع في هذه المشكلة وتوضيح خطورة تعاطيها وتحذيرهم من مغبة الوقوع فيها ومن استغلال بعض التجار الذين يبيعون «التنفيحة» لغرض والتي تحتوي على كثير من المواد الضارة والإبلاغ عنهم كمساعدة للقبض عليهم، وأن خطورة عملية الترويج وفي سن مبكر لدى الطفل يجعله عرضة للمروجين من استغلاله فيما هو أخطر، لذا يجب على المسؤولين الأمنيين القيام بأقصى الجهود للحد من انتشار مثل هذه الظواهر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد