طواف المغرب للدراجات النارية (مرحلة أكادير – آسفي): المشاركون يتوقفون في مدينة الصويرة

0 190

توقف المشاركون في النسخة الأولى من طواف المغرب للدراجات النارية، أمس السبت، بمدينة الصويرة، خلال المرحلة الثامنة التي تربط بين مدينتي أكادير وآسفي، على مسافة 300 كيلومتر.

وحط نحو 25 دراجا من مختلف الأندية الوطنية في هذه الرياضة الميكانيكية بمدينة الصويرة قادمين إليها من مدينة أكادير، في إطار فترة توقف قصيرة قبل مواصلة رحلتهم نحو مدينة آسفي، بعد اجتيازهم للجزء الأول من هذه المرحلة في جو تطبعه المنافسة والروح الرياضية، والاستمتاع بتنوع المناظر الطبيعية خلال رحلتهم.

يذكر أن هذا الطواف، الذي انطلق في ثامن يونيو الجاري من مدينة الداخلة، ينظم من طرف نادي “داداز بايك” للدراجات النارية، بشراكة مع الاتحاد المغربي للدراجات النارية السياحية والترفيهية.

ويعتبر هذا السباق، المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات النارية، أكبر حدث وطني مخصص للدراجات النارية وأحد أطول السباقات على صعيد أفريقبا والعالم العربي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد السيد خليل القديمي، رئيس نادي “داداز بايك” للدراجات النارية، بالظروف الممتازة التي يعرفها هذا الطواف من حيث الإعداد والتنظيم، وكذا الترحيب الحار المخصص للمشاركين في كل مرحلة، مشيرا إلى أنه بالرغم من طابع التحدي، فإن هذه المسابقة الرياضية تمكن المشاركين من اكتشاف مختلف المواقع والمدن التي تمت زيارتها.

وأوضح السيد القديمي أن هذا الطواف يعد أيضا فرصة أمام الدراجين وذوي الخبرة في هذه الرياضة، لتمتين العلاقات في ما بينهم وتشجيعهم على مزيد من المثابرة والتحمل طيلة خمسة آلاف كيلومتر إلى غاية اختتام هذه المسابقة في 16 يونيو الجاري بمدينة الدار البيضاء.

وأضاف أن هذا الطواف يتوخى التعريف بجمال وتنوع المناظر الطبيعية بالمملكة والاطلاع على ما تتميز به من إمكانيات سياحية واقتصادية مهمة، وإبراز قيم الوحدة والتضامن في مختلف مناطق التراب الوطني، وإذكاء التنافس والروح الرياضية بين محبي هذه الرياضة الميكانيكية.

وتجوب قافلة الطواف أزيد من ثلاثين مدينة بالمملكة، على مسافة تناهز خمسة آلاف كيلو متر، عبر تسع مراحل مختلفة، انطلاقا من مدينة الداخلة مرورا بالعيون وطانطان وكلميم وأرفود، ثم وجدة بالمنطقة الشرقية، وبعد ذلك مدن الحسيمة وتطوان وطنجة، نزولا إلى مدن فاس وإفران وخنيفرة وبني ملال ومراكش، ووصولا إلى أكادير، ثم الرجوع إلى البيضاء عبر الصويرة وآسفي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد