عرس واويه من المفروغ منه ان زغاريد العرس قد اصابتكم بطرطشاتها المخزية.. سأنقل اليكم نصاً قصيراً لصديقٍ رائعٍ.. ارسل لي الصديق هذا النص القصير الذي سمّاه “عرس الواوية”:-

0 482


((حول تجهيز السعودية للعراق بالكهرباء..
في مظاهرة الدجل التي قال فيها الوزير السعودي ان سيده إبن سلمان أمره أن يكون بمثابة وزير عراقي، وتبين أن كل هذه الهرج هو من أجل 500 ميغاواط لا تشكل سوى 1.5% من حاجة العراق، بينما تكاليف خطوط نقلها وإدخالها ضمن الشبكة العراقية (من ضمنها.. التكاليف الباهظة لتحويل ذبذبة الكهرباء السعودية البالغة 60 هيرتز إلى الذبذبة العراقية 50 هيرتز) وهذه التكاليف هي أضعاف كلفة تاسيس محطات توليد بطاقات أكبر كثيرا من هذه.)) بل ستكون طاقة انتاجها اضعاف من هذه الـ500 ميغاواط بنفس كلفة هذا الربط وحده.
** يوم امس تم توقيع هذه الاتفاقية لاستيراد الكهرباء من السعودية ضمن برنامج الربط الشبكي مع دول الجوار..

  • في الحقيقة يعاني العراقيون من شحة كبيرة في تجهيز الكهرباء؛ ويبدو أنها مفتعلة.
  • تقول وزارة الكهرباء العراقية إن إنتاجها أكثر من 20 ألف ميغاواط يومياً.
  • وإن قطع خط الغاز الإيراني تسبب بخروج 6 آلاف ميكاواط.
    إذن المتبقي هو 14 الف ميكا واط. والاحتياطي المفترض 30 ألف ميكا واط.
    فاذا كانت 20 الف ميكاواط مع الاحتياطي 31 ميكاواط قادرة على مد المواطن بحاجته من الكهرباء، لماذا اصبح المواطن فجأة وفي هذه الايام فقط لا يحصل على تجهيز 12 ساعة مستقرة في اليوم؟
    واذا افترضنا ان هناك مشاكل في النقل الداخلي بسبب الشبكة ومشاكل اخرى سببها التوليد غير الكامل للمحطات اي عمل المحطات بأقل من الطاقة التصميمية، عليه فان حصول محافظات ومناطق شاسعة من العراق على 4 الى 8 ساعات في اليوم يعتبرامراً غير مفهوم على المستوى التقني.
    إذن؛ هنالك أمرٌ آخرَ سبّب نقص تجهيز الكهرباء. علماً نحن في الفصل الذي تصبح فيه الحاجة الى الكهرباء اقل من جميع فصول السنة الأخرى، وتصل في اغلب المحافظات من 20 الى 22 ساعة تجهيزفي اليوم كل عام.
    الحيل كثيرة لتمرير خطة مدمرة، ولقد القوا باللائمة في هذه الازمة في تجهيز المواطن بالكهرباء على قطع الغاز الايراني..
    هل هو امر سياسي لتمرير “عرس الواوية”؟
    لنرَ ماذا في الموضوع:
  • ان العراق يستورد غاز من ايران باجازة مؤقتة من أمريكا.
  • وايران مهتمة بتصدير الغاز للعراق لحاجتها للعملة الصعبة (الدولار) بسبب الحصار الخانق الذي تواجهه. وقطع التصدير يضر اقتصادها بشكل كبير.
  • من جهة اخرى ان الربط الشبكي مع مصر مقدّر بمبلغ 2.7 مليار دولار. اما مع الخليج فلم يجر اعلانه.
  • ان انشاء محطة انتاج كهرباء بطاقة 3.5 الى 4.8 تساوي كلفة انشاء هذا الربط.
    • لكن هناللك مخاطر وخسائر مالية اخرى:-
  • العراق هو من يتحمل كلف كبيرة بمد الخطوط الناقة وهذا يتطلب مليارات الدولارات.
  • يتحمل الخط الناقل كلفة إضافية على الترانزيت ويدفع لكل دولة يمر بها.
    ملاحظة: (لقد سبق ان تضمن مشروع مد خط عبر الاردن بتثبيت بند في عقد المشروع لإيجار الارض التي يمر بها الخط في الاراضي الاردنية، مثله سيكون مع مصر ومع الخليج.).
  • تمر الخطوط الناقلة بمساحات شاسعة من الصحارى والمناطق غير المأهولة وستكون تحت ايدي المخربين والدواعش.
  • سوف يؤدي طول الخطوط الى فقدان كبير بالطاقة وانخفاض بالفولتية، اي اننا ندفع مبالغ لا نفع منها بسبب هذا الامتداد.
  • الخطوط القادمة من بلدان الجوار سيخضع استمرار امداد العراق بالكهرباء على الاوضاع السياسية والعلاقة غير المستقرة بين البلدين.
  • إن توقف هذه الخطوط عن الامداد لسبب ما سياسي او تخريبي سيعمل على هجرة الاستثمار او توقفه محلياً وبهذا يخسسر العراق فرصا كان قد بنى عليها تنميته الاقتصادية، فضلاً عن تأخر فرص التنمية بسبب صعوبة استعادة الثقة بالاستثمار محلياً.
  • يصبح امدادنا بالكهرباء من دول الجوار ورقة ضغط سياسية واقتصادية مستمرة ويومية.
    • مقابل هذا لو استثمرنا في انشاء المحطات على الارض العراقية فسنحصل على المنافع الوطنية التالية:
  • قبل كل شيء؛ سنتخلص من المخاطر التي ذكرناها اعلاه وهذا سوف يُشعر الجميع بالاستقرار المطمْئِن.
  • يخلق هذا الاستثمار المحلي بيئة صحية ومشجّعة على الاستثمارات الصناعية وضمان التنمية الاقتصادية.
  • انشاء المحطات يعمل على تشغيل اليد العاملة ويخفض من معدل البطالة ويقلل تشغيلها من اعداد جيش المعطلين عن العمل على المدى الطويل.
  • يمنع هيمنة دول الجوار على القرار السياسي والاقتصادي العراقي، ويمنع التدخلات المعيقة للتنمية، ويعيق توجيه بوصلة السياسة بما يينفع دول الجوار ويضر بمصصالح العراقيين.
    ومنه:
    إذ بينما يعمل الربط الشبكي للكهرباء مع دول الخليج على تعزيز الهيمنة والتسلط الاستعماري الذي تضع خططه الصهـ… يونية من ورائها الامبريالية العالمية والشركات الاحتكارية العاملة في الخليج التي تشكل اليوم سلطة الحلق الخليجي الصهـ…يوني الامريكي.
    فإن انشاء محطات انتاج الكهرباء على الارض العراقية يلغي كل هذه الاحتمالات او الممكنات التي اعدت من خلال مشروع الربط الشبكي للكهرباء.
    ان الهيمنة الاستعمارية والتطبيع والخضوع للرجعية العربية في الخليج كلها تمر عبر الفعاليات الاقتصادية المهمة والحاسمة ومشروع الربط الشبكي للكهرباء مع دول الخليج او الاردن او مصر هي واحدة من وسائل اخضاع القرارات السياسية العراقية لدول الجوار والاحتكارات الدولية من خلفها، وجعل الاقتصاد العراقي قاصراً، وتحت وصاية الرجعية العربية في الخليج وحلفها الاستعماري.
    لنحارب هذه المخططات ان كنا وطنيين حقاً.
قد يعجبك ايضا

اترك رد