غياب أدوية مرض السكري وجناح للتوليد بجماعة سيدي بطاش

0 217

محمد صابري /بيان مراكش

متى سيحسم في الوضع الصحي المتدهور بقرية سيدي بطاش ؟

المستوصف القروي بجماعة سيدي بطاش مثال حي لواقع صحي متدهور جراء ضعف الخدمات المرتبطة بقلة التجهيزات والادوية وقلة الموارد البشرية التي بوجودها يمكن التقليل من معاناة المرضى الذين يلجون المستوصف ونخص بالذكر مرضى السكري الذي يعانون من غياب دواء هدا المرض المزمن من شهر تقريبا،وغياب قاعة و ممرضات للتوليد ليكون هذا الواقع كافيا لجعل ساكنة سيدي بطاش تعيش على الهامش و تعرف مآسي انسانية صعبة نتيجة العجز في الخدمات مما يجعلها دائمة التنديد والصراخ لاسماع صوتها وحقها في التطبيب.

من المعروف ان المستوصف القروي بجماعة سيدي بطاش هو نقطة سوداء بالمنطقة ، فكيف لا وهو مستوصف يكثر عليه القيل و القال ، اذ لا يوجد به غير طبيب واحد لفحص المرضى وممرضتين مهمتها تنحصر حول تقديم التلقيح الأطفال الرضع او ماشابه، وقد يضطر النساء الحوامل بالتنقل الى المستشفيات المجاورة بالإقليم او إلى الدار البيضاء ، وهذا بكل تأكيد ما أفقد الكثيرين صبرهم وراحوا يتساؤلون حول هدا التهميش الذي طال القطاع الصحي والاحتجاج ، لكن للأسف لا أحد يسمع صراخهم وأصواتهم.

وبما أن الوضع الصحي بهذه الجماعة أضحى هاجس الكثيرين .
وعليه لا طالما طالبت الساكنة بالتدخل العاجل والفوري قصد اتخاد الاجراءات المناسبة من أجل رفع الضرر وإصلاح الكثير من الأعطاب ، كتخصيص جناح للولادة للتخفيف عن النساء الحوامل وخصوصا هناك عدة حالات تدمي القلوب لنساء عشن ظروفا قاسية بسبب بعد دور الولادة عن مقر سكناهن قد تخسر فيها فلدة اكبادهن ،مع توفير طبيب مداوم وتحسين جودة الخدمات وتوفير الادوية والأجهزة الكافية لاستيعاب عدد المرضى

كما يطالب المجتمع المدني الذي قدم عارضة قصد الإسراع في فتح ابواب المستوصف الجديد في اقرب الأجال بحكم هده القرية عانت بما في الكفاية من الويلات و اللاقصاء والتهميش. فهل يمكن اعتبار هذه السطور تعبيرا صارخا عن سخط ساكنة تتوجس إثارة انتباه المسؤولين على الحالة المزرية من القطاع الصحي


قد يعجبك ايضا

اترك رد