فرنسا-المغرب.. أول اجتماع مشترك لمجموعتي الصداقة بمجلس الشيوخ ومجلس المستشارين منذ بداية الوباء

0 72

عقدت مجموعتا الصداقة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ والمغرب-فرنسا بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مشتركا عبر تقنية التناظر المرئي بين باريس والرباط، الأول منذ بداية الوباء.

وذكر بلاغ لمجموعة الصداقة البرلمانية المشتركة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ، أن هذا الاجتماع الذي عقد بمبادرة من رئيس مجموعة الصداقة المغرب-فرنسا، كريستيان كامبون، وهو أيضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية، الدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، ونائب الرئيس الأول لمجلس المستشارين، السيد عبد الصمد قيوح، شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول ثلاثة مواضيع رئيسية، وهي “البرلمان في مواجهة تدبير الأزمة الصحية: نظرات متقاطعة بين المغرب وفرنسا”، “تنمية التراب والتعاون اللامركزي: دور الغرف العليا”، و”العلاقات الفرنسية-المغربية: مساهمة مجموعات الصداقة”.

وأضاف البلاغ أن العديد من البرلمانيين الفرنسيين والمغاربة شاركوا في تبادل وجهات النظر، لاسيما روجي كاروتشي، عضو مجلس الشيوخ عن هو دو سين (الجمهوريون)، النائب الأول للرئيس المكلف بالأنشطة الدولية ومجموعات الصداقة، وكاثين دوما، عضو مجلس الشيوخ لباريس (الجمهوريون)، نائبة رئيس مجموعة الصداقة، وكورين فيري، عضو مجلس الشيوخ عن كلفادوس (مجموعة الاشتراكيين والجمهوريين)، نائبة رئيس وفد الجماعات الترابية واللامركزية ونائبة رئيس مجموعة الصداقة، وكاثيرن موران دوسايي، عضو مجلس الشيوخ عن سين-ماريتيم (مجموعة اتحاد الوسط)، نائبة رئيس مجموعة الصداقة، وكلود كيرن، عضو مجلس الشيوخ عن با-ران (مجموعة اتحاد الوسط) وسكرتير مجموعة الصداقة، وأوليفيي كاديك (مجموعة اتحاد الوسط)، عضو مجلس الشيوخ الممثل للفرنسيين المقيمين في الخارج.

وقال رئيس المجموعة، السيد كريستيان كامبون إن “هذا الاجتماع المشترك، الأول منذ بداية الوباء، والمنظم عبر تقنية التناظر المرئي بين باريس والرباط، في ظل احترام القيود الصحية، مكن من إظهار أنه وعلى الرغم من +كوفيد-19+، فإن مجموعتي الصداقة تواصلان المساهمة في تعميق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الغرفتين، وعلى نطاق أوسع بين البلدين”.

كما أشاد رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب بـ “التقاطع الكبير لوجهات النظر” المسجل خلال هذا الاجتماع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد