فضيحة فيدرالية الناشرين على كل لسان ،و مجاهد يتحرك لمحاربة المقاولات الوهمية.

0 1٬572

شعلة

لا شيء يناقش في صالونات الصحافيين و الرأي العام ،إلا فضيحة فيدرالية الناشرين التي يترأسها  نورالدين مفتاح، التي أصبح يسلك طرق تضليلية، بعد تعريتها من طرف التنسيقية الوطنية للصحافة و الإعلام الرقمي الذي يترأسها الزميل عبد الوافي الحراق يوم انعقاد الملتقى الوطني للصحافة الإلكترونية  أمام أعضاء من الحكومة ،و  لتلميع صورة الفيدرالية للرأي العام ،سوق عبر بعض المواقع الإلكترونية التابعة له بأن الفيدرالية نظمت  مؤتمرها الجهوي الذي يضم 3 جهات من الأقاليم الجنوبية ،و هو مجرد لقاء بسيط لم  يتجاوز عدد الحاضرين فيه 7 مدراء جرائد ، منهم اثنان يتوفران على الملاءمة و الباقون بدونها،في إحدى فنادق بمدينة الداخلة،و الذين قاموا بفبركة الصورة التي تظهر الفضيحة بالواضح و بالمرموز.
هذه السنريوات جميعها يسعى من ورائها نورالدين مفتاح الى أجل احتكار قطاع الصحافة ببلادنا و الحفاظ على الريع الذي يتلقونه من الدولة.،حيث يبذلون قصارى جهدهم من أجل محاربة كل من الطاقات الواعدة لحماية رضاعتهم  (بزولتهم) من فلوس الشعب والمال العام ،مع العلم ان هذه الفدرالية ليس لها أي فرع على ربوع المملكة سوى هذا الفرع اليتيم و الصغير الذي لا يليق بصحافة بحجم رواد الصحافة والاعلام بأقاليمنا الجنوبية.

هذا و للإشارة فلقد علمت الجريدة من مصادر موثوقة أن اصحاب مجوعة من المقاولات الوهمية أو العائلية على مستوى ربوع المملكة بدأوا يتحسسون رؤوسهم سبق لهم أن لائموا مواقعهم بطريقة او بأخرى،بعدما علموا بتحرك المجلس الوطني  المنتخب حديثا لحماية المهنة من الطفيليين برئاسة الصحفي يونس مجاهيد من أجل محاربتهم على اعتبار أنهم يستفيدون من الدعم العمومي و لا يشغلون خمسة صحافيين مهنيين و لا يتوفرون على مقرات أو أي شيء يظهرهم  صحافيين مهنيين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد