فعاليات جائزة استاذ السنة بمراكش و مداخل تجويد منظومة التعليم.

0 344

محمد تكناوي.

أكد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في كلمة القاها في افتتاح حفل توزيع جائزة استاذ السنة، أن ممارسة القرب والعمل الميداني والتواصلي تشكل مداخل أساسية لتحقيق أهداف تجويد منظومة التربية والتكوين، منوها بمختلف المشاريع المقدمة من طرف جميع المشاركات والمشاركين، والتي أبانت عن روح إبداعية في اختيار الأفكار وفي تحويلها إلى مشاريع عملية، تساعد المتعلم على اكتساب معارف جديدة، أو التغلب على صعوبات في التعلم، وأعرب بنموسى عن يقينه بأن مثل هذه المبادرات سيكون لها الوقع الإيجابي وكبير الفائدة على التعلمات وعلى الارتقاء بالممارسات الصفية داخل المنظومة، مشيدا بكل المساهمين في تنظيم هذه الجائزة الخاصة بتكريم المدرسات والمدرسين، الذين يعملون كل يوم على التأسيس لعالم أفضل، وذلك من خلال مشاريع ذات أثر فعلي ومباشر على المتعلم.

وكان الوزير بنموسى قد ترأس، مساء يومه السبت 26 مارس بمراكش، فعاليات، حفل توزيع جائزة استاذ( ة) السنة في نسختها الثالثة، التي أطلقت هذه السنة، على المستوى الوطني، لتشمل جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، محتفظة بشعارها الدائم والمتجدد، التكريم، والتثمين، والتحفيز.


و حضر الحفل كل من والي جهة مراكش آسفي، ورئيس مجلس الجهة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، ومدراء الأكاديميات الجهوية، والرئيس المنتدب لمؤسسة الزهيد، ورئيسة جمعية أصدقاء المدرسة العمومية، وفعاليات جمعوية وإعلامية وغيرها، هذا الإحتفال الذي اصبح تقليد سنوي، والذي يندرج في اطار ترسيخ ثقافة الاعتراف وعرفانا بالدور القيم الذي تلعبه المدرسات والمدرسون الساهرون على الارتقاء بالمنظومة التربوية، وقد حرصت باقي كلمات الجلسة الافتتاحية على رصد المسار الكرونولوجي لهذه الجائزة، منذ انطلاقة نسختها الأولى سنة 2019 بمبادرة من مؤسسة الزهيد ، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين مراكش-آسفي و بتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية، و ذلك على مستوى المديرية الإقليمية للحوز.
وبفضل نجاح الدورتين الأولتين الإقليمية والجهوية باكاديمية مراكش، وجودة المشاريع المتبارية، اتسع إشعاع الدورة الثالثة على الصعيد الوطني لتُنظم جائزة أستاذ(ة) السنة جائزة من قبل وزارة التربية الوطنية بشراكة مع مؤسسة الزهيد وبتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية.
وهذه الجائزة تشمل ايضا المؤسسات التابعة لمعاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية (IPSE)، ويمكن ادراجها أيضا في إطار تحفيز المبادرات الرائدة في صفوف نساء ورجال التربية والتكوين وتشجيع التميز المهني، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 17-51، خصوصا في مجال تطوير النموذج البيداغوجي وتحفيز الفاعلين التربويين قصد تحقيق الجودة في الأداء التربوي.


وقد نوهت أيضا كلمات الجهات المساهمة في تنظيم هذه التظاهرة، و مشيدة بالدعم المقدم لها من قبل جميع الفاعلين، لا سيما السلطات الإقليمية وعلى رأسهم والي الجهة.
و بالعودة إلى جائزة أستاذ(ة) السنة ، فهي تكافئ الأستاذات والأساتذة، المتألقين في بلورة مشروع قسم متميز، على مستوى ثلاث فئات التعليم العمومي (السلك الابتدائي)، والتعليم العمومي (التربية الدامجة)، والتعليم الابتدائي ضمن معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية.
وبالنسبة لهذه الدورة، فقد شهدت تتويج تسعة من نساء ورجال التعليم، حيث عادت الجائزة الأولى في فئة ”التعليم الابتدائي العمومي” لخالد بيلا (أكاديمية الدار البيضاء – سطات)، والثانية للسعدية كرومي (أكاديمية مراكش- آسفي)، بينما كانت الجائزة الثالثة من نصيب عبد الله وهبي (أكاديمية سوس – ماسة).
وآلت الجائزة الأولى في فئة ”معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية”، لفاطمة موسبق (أكاديمية بني ملال- خنيفرة)، متبوعة بالحسين روال من الأكاديمية نفسها، بينما عادت الجائزة الثالثة لخديجة دادة (أكاديمية مراكش – آسفي).
وفي فئة ”التربية الدامجة”، فاز بالجوائز الثلاث الأولى، على التوالي، كل من صفية الإفريقي (أكاديمية الرباط سلا- القنيطرة)، وأسماء الزبيدي (أكاديمية مراكش – آسفي)، ومينة الدوادي (أكاديمية الرباط سلا- القنيطرة).

قد يعجبك ايضا

اترك رد