كارثة إيكولوجية وصحية بالنخيل تهدد ساكنة مدينة مراكش.

0

محمد سيدي : بيان مراكش

يشكل مرتكبو الجرائم البيئية تهديداً خطيراً لحياتنا اليومية وللمملكة المغربية وللأجيال القادمة هذه جريمة داخل مدينة مراكش ولا من يحرك ساكناً والساكنة تعبر عن غضبها و إستيائها من هذه الروائح التي تتسلل إلى بيوتهم ،حيث تحولت جنبات سوق الخميس المطلة على واد إيسيل إلى مكان لتجميع النفايات الهامدة التي إنضافت إليها النفايات المنزلية في غياب أي تدخل من لدن الجهات المختصة لإزالتها ، وفي اتصال هاتفي مع الناشط الجمعوي و الفاعل السياسي بمنطقة النخيل السيد رشيد زلاغ أكد لنا أنه تحدث عن هذا الوضع في عدة مناسبات خصوصا مع إستمرار عملية الحرق العشوائي للنفايات و إعتبر هذه الأفعال جريمة بيئية وأمنية واجتماعية تهدد الساكنة يوماً عن يوم وخرق سافر لقوانين حماية وإستصلاح البيئة “11.03” ثم قانون “13.03” المتعلق بمكافحة تلوث الهواء و غيرهما، وأكد أن الساكنة ضاقت ذرعا من هذه الجريمة بمنطقة النخيل ودون أن تفعل الجهات الوصية أي تدخل لحماية صحة المواطنين وبيئتهم مطالباً كافة المتدخلين بإنقاذ ساكنة الزهور 2 و الشعبي وتجزئة الكوثر إتجاه الأطلسي وقرب القصر الملكي و حي الفخارة إلى واحة النخيل للحد من تدهورها و إسترجاع بريقها ودورها البيئي والجمالي والتاريخي والحضاري من الأخطار المحدقة بهذه الأماكن و التي أصبحت كَمَكَبْ عشوائي للنفايات المنزلية وشبيهاتها وتتسبب في مضاعفات صحية للساكنة … ، ويبقى السؤال المطروح أين هي الحلول للقضاء على الملوثات البيئية لهذه الأماكن و أين هي تهيئة جنبات واد إيسيل التي أتى بها برنامج عمل جماعة مراكش للحد من التلوثات البيئة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.