للتاريخ ،نجاح المكتب المديري لنادي أولمبيك أسفي برئاسة أحمد غايبي في إحياء الرياضات التي كانت على وشك الاندثار والأخرى التي اندثرت ككرة الطائرة والجمباز والسباحة.

0 146

بيان مراكش /معاذ خيالي


لقد نجح المكتب المديري لنادي اولمبيك اسفي برئاسة أحمد غايبي في إحياء الرياضات التي كانت على وشك الاندثار والأخرى التي اندثرت ككرة الطائرة والجمباز والسباحة، والعمل على خلق وإنشاء مشاريع كبرى تهم البنية التحتية الرياضية بتهيئة مدينة الرياضات بالكارتينغ، وبناء مركز للتكوين يستفيد منه فرع كرة القدم، ومسبح أولمبي بمواصفات دولية وقاعة مغطاة جديدة وملاعب تنس..”
كما ساهم في صعود فريق اولمبيك اسفي الى قسم الصفوة بعد سنوات طوال عجاف، كابد فيها الفريق مشاق المحاولة من أجل معانقة قسم الكبار.
ولقد كان حلم الرجل انشاء الملعب الكبير لاسفي الذي يشكل معلمة رياضية مفتوحة على العديد من الرياضات .
لا نزايد إذا قلنا بأن سي أحمد غايبي يشكل عامل اجماع من طرف كل الفعاليات باسفي ، لما للرجل من حنكة ودراية في تدبير الشأن الرياضي وطنيا و جهويا و إقليميا، فضلا عما يتمتع به من حس المسؤولية، و نكران الذات، والتفاني في القيام بالواجب .
فاسفي تنهض برجالاتها ، ولعل سي احمد من طينة هؤلاء الكبار الذين يشكلون عامل قوة و جذب و إنجاز لحاضرة المحيط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد