متى تتحرك السلطات المحلية لمحاربة ظاهرة كراء الشقق المعدة للدعارة وسماسرته بمجموعة من الأحياء بأكادير؟

0 289

تعرف ظاهرة كراء الشقق المعدة لممارسة الدعارة بمدينة أكادير، إنتشارا متزايدا حيث تبقى أكثر المناطق تضرراً من تنامي هذه الظاهرة , الشقق المتواجدة بشارع الحسن الثاني وأحياء “السلام وجيت سكن ” و”الحي المحمدي ””. وحي الباطوار”في الوقت الذي لا تحرك فيه السلطات المحلية والأمنية أي ساكن لمحاربةهذه الآفة وتنظيف المدينة من الفساد.
وقد عبّر عدد من المواطنين وأسرهم المتضررين من هذه الظاهرة عن استياهم الشديد إزاء جشع بعض أصحاب الشقق داخل التجمعات السكنية، والذين عمدوا إلى تأجيرها مفروشة بمبالغ مالية، مهمةما جعلها تتحول إلى “ أوكار للممارسة الدعارة وشرب المشروبات الكحولية وتعاطي المخدرات” ما يتسبب في إزعاج السكان لاسيما أثناء فترة الليل وخلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تسببت هذه الظواهر المشينة إلى بيع مجموعة من المواطنين لشققهم والإنتقال إلى أحياء أكثر سكونا.
وأشارات المصادر ذاتها, إلى أن ظاهرة كراء الشقق لم تقتصر على المغاربة بل خصصت للسياح الخليجيين وبعض الجنسيات العربية القادمين من السويد وجنسيات أخرى كباكستان وبريطانيا ، مما يجعلنا نتساءل حول دور السلطات المحلية والمصالح الأمنية مما يقع في أحياء مدينة أكادير وفي عاصمة سوس  ودورها في محاربة هذه الظاهرة ومراقبة الشقق المعدة للكراء التي تشجع على الفساد وانتشار السياحة الجنسية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد