مدير المستشفى الإقليمي لإنزكان صمود في وجه الفساد والمفسدين ورمز للتغيير بقطاع الصحة بالمدينة .

0 1٬047

في عالمٍ يعج بالفساد والمفسدين، يظهر أحيانًا شخصٌ بعزيمة وإرادة قوية، يقف في وجه الظلم والاستبداد، يدافع عن مبادئه وقناعاته رغم كل العواقب السلبية التي قد تواجهه. هذا ه؛و الحال مع الدكتور إبراهيم أيت بنعلي، مدير المستشفى الإقليمي لانزكان.
منذ فترة طويلة، تعرض الدكتور إبراهيم لمضايقاتٍ مستمرة واتهاماتٍ مجانية، وكل ذلك بسبب رغبته في محاربة الفساد والمفسدين في منظومة الرعاية الصحية،وهدا ما يذكرنا بنفس الطريقة التي مورست ضد المدير الأسبق للمستشفى الإقليمي بانزكان.
لقد قام الدكتور إبراهيم بالكثير من الجهود لتحسين الخدمات الصحية في المنطقة وضمان حقوق المرضى، وهو ما أثار غضب واستياء الأشخاص المتورطين في الفساد والاختلال.
رغم التحديات التي يواجهها، يظل الدكتور إبراهيم ملتزمًا بمبادئه ولا يتراجع عن قناعاته. فهو يمثل الأمل للكثيرين الذين يعانون من انتهاكات في نظام الرعاية الصحية، ويُعَد قائدًا حقيقيًا في القضاء على الفساد والتحيز.
إن المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بسوس ماسة، والتي تشرف على عمل الدكتور إبراهيم، مدعوة الآن للعمل على حماية إطارها الطبي من هذه الممارسات اللامسؤولة،و يجب أن تتحمل المسؤولية وتأخذ إجراءات فورية لوقف هذه المضايقات غير المبررة وضمان سلامة الدكتور إبراهيم وفريقه.
إن إتهامات الفساد الموجهة إلى الدكتور إبراهيم أيت بنعلي لا تمت للواقع بصلة، بل هي محاولةٌ للقمع والتضييق على من يحاولون إحداث التغيير الإيجابي.
يجب أن ندعم الشجاعة والإلتزام الذي يظهره الدكتور إبراهيم ونؤكد على أهمية حماية أولئك الذين يعملون بجد وإخلاص من أجل رفاهية المجتمع.
نحن كمجتمع لا نستطيع السماح بأن يُكمم أفواه الأصوات الشجاعة التي ترفض الفساد وتسعى للتغيير. يجب أن نتحد كمجتمع ونتضامن مع الدكتور إبراهيم أيت بنعلي وأمثاله، ونطالب بضمان حقوقهم وحمايتهم من أي تهديدات قد تعرضهم للخطر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد