مريم تورابي الدفاع عن المستضعفين كان حلمها .

0 1٬159

توفيق مباشر /بيان مراكش

ها ارتأت مريم التورابي أن تركب مهنة لم تكن يوما تحلم بها فرمتها يد الأقدار في حضن مساعدي القضاء مهنة المحاماة بعد أن تلقت تكوينا علميا في بداية مشوارها الدراسي حيث حصلت على بكالوريا في العلوم التجريبية تربت الأستاذة الشابة وسط أسرة تهتم بالعلم والعلماء من والد عمل بوزارة التربية والتعليم حيث تقاعد وبعد حصولها على البكالوريا علمت أنها لن تجد ضالتها في توجهات علمية خاصة أنها تهوى المشاركة في التغيير والدفاع عن الحقوق والمكتسبات. من هذا المنحى غيرت قررت دراسة القانون وحصلت على الإجازة في القانون لتدخل مهنة التدريس على أمل إيصال رسالة نبيلة تسعى من خلالها تغيير واقع التعليم ومحاربة الجهل بكل الوسائل
وسعيا منها لتحقيق أمنياتها والمشي على خطى أخواتها الكبريات دخلت مهنة المحاماة سنة 2012 من منطلق النضال في الشبيبة الإستقلالية منذ نعومة أضافرها والإلتحاق بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب أثناء التكوين الجامعي
كل هذه التجارب أنتجت لنا شخصية متكاملة تحب أن يكون التغيير على يديها وتدافع عن المستضعفين والمظلومين ولو بدون مقابل من أجل العدالة التي كانت تنشدها دائما
دخلت هذه المهنة عن قناعة وإيمان على أمل تحقيق مطالب موكليها لا تخشى القضايا الشائكة ولا تخاف في الله لومة لائم .
الأستاذة التورابي مريم لها رصيد قانوني وحقوقي كبير ولها تجربة جادة في ميدان القضاء دافعت عن ملفات كبيرة أخدت صدى جهوي وطني وكانت لها اجتهادات في عدة ملفات تنورت بها الإجتهادات القضائية دفاعها لا ينبعث من واقع مادي محض بل تسعى إلى تحقيق العدالة المطلقة وتطبيق روح القانون بدل التنظير المادي للقوانين والمواد الجامدة . وهي بذلك تكون واحدة من الشابات اللواتي يجتهدن في مساعدة القضاء وإجلاء الحقيقة بكل تجلياتها حتى يحكم القاضي بكل نزاهة وتجرد
هذه هي النموذج المثالي في مساعدة المستضعفين والدفاع عن الحقوق ورد الاعتبار للمظلومين الذين لا حول لهم ولا قوة إلا المحامية مريم التورابي ومثيلاتها في مدينة بنسليمان وهيئة الدار البيضاء من هذا المنبر نوجه تحياتي الى السيدة مريم تورابي
بكلّ ما أُوتيتُ من فخرٍ أرفع لكم جميعًا أجمل باقات الحبّ والثّناء والشكر على ما قدّمتموه وتُقدّمونه في سبيل عملكم كما أنّكم تحرصون دائمًا على أفضل أداء وأحسن نتائج وهذا يُعطي دفعةً كبيرةً باتجاه النجاح والعمل المستمر من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنتم جميعًا تستحقون الشكر والثناء فلولاكم لم تكن مُؤسّستنا لتصل إلى أفضل المراتب ولولا جهودكم لما كان للنجاح أي وصول ولما تحقّقت الأهداف فأنتم أساس رفعة هذه المؤسسة وأساس تقدُّمها وأنتم من يحمل شعلة النجاح والتطور، فشكرًا لكم وإلى الأمام دائمًا.
قد يعجبك ايضا

اترك رد