مسؤولة المناخ بالأمم المتحدة تدعو إلى الخروج بنتائج قوية من مؤتمر (كوب 24) رغم الانقسامات

0 552

دعت باتريشيا إيسبينوزا، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، أمس الثلاثاء ، الحكومات الى الدفع من أجل التوصل إلى نتائج في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ ببولونيا (كوب 24) في وقت مازالت فيه الانقسامات قائمة.

ويهدف المؤتمر الـ24 للأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب24)، والذي يستمر أسبوعين حتى يوم الجمعة المقبل في مدينة كاتوفيتسه جنوبي بولونيا، إلى اعتماد المبادئ التوجيهية لتنفيذ اتفاق باريس التاريخي لعام 2015 من أجل توفير الوضوح حول كيفية تنفيذ الاتفاق بشكل عادل بالنسبة لجميع الدول المشاركة.

وقالت إيسبينوزا ” لاتزال هناك العديد من الانقسامات السياسية. ولايزال يتعين التغلب على العديد من القضايا. لكني اعتقد أن بإمكاننا إنجاز المهمة “، مضيفة ” دعونا نستكمل برنامج عمل اتفاق بارس، ومن خلال القيام بذلك، سنطلق العنان لسلطة اتفاق باريس نفسها”.

وقبل انعقاد مؤتمر (كوب24)، أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة تقريرا خاصا حول مدى إمكانية تحقيق ارتفاع قدره 1.5 درجة مئوية في متوسط درجة الحرارة العالمية وانعكاسات ذلك مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة، وهو هدف خفض درجات الحرارة المنصوص عليه في اتفاق باريس بشأن المناخ.

من جهته، حذر بيترتي تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، من أن المستويات الحالية لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري غير مستدامة، وقد أدت بالفعل إلى تأثيرات دراماتيكية على تغير المناخ في أنحاء العالم، بدءا من ذوبان جليد القطب الشمالي وصولا إلى وقوع العديد من حوادث الحرائق والفيضانات هذا العام.

وقال تالاس “نتوقع زيادة تتراوح نسبتها بين 2 و4 في المائة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية هذا العام. إذا كنا جادين بشأن اتفاق باريس، فإننا بحاجة إلى رؤية أرقام مختلفة”.

كما أشار إلى أنه حتى لو تم إيقاف تلوث الغلاف الجوي اليوم، فإن المستويات الحالية من ثاني أكسيد الكربون ستبقى في الغلاف الجوي لسنوات عديدة قادمة، “لنظل محتجزين داخل ظواهر جوية بالغة الشدة”.

وينعقد مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في وقت أظهرت فيه أحدث التقارير أن تحديات المناخ لا تزال دون رادع، وأن انبعاثات الكربون العالمية ستصل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام 2018.

ووفقا لتقرير صدر الأسبوع الماضي عن جامعة إيست أنجليا ومشروع الكربون العالمي، من المتوقع أن ترتفع الانبعاثات الكربونية العالمية بواقع أكثر من 2 في المائة مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 37.1 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2018، مدفوعة بنمو قوي في استخدام الفحم ونمو مستدام في استخدام النفط والغاز.

قد يعجبك ايضا

اترك رد