مستشفى محمد الخامس بين الحياة والموت

0 420

عزالدين ضرفاوي: مراسل بيان مراكش

مستشفى محمد الخامس بأسفي ،او كما يسموه بمقبرة محمد الخامس ،أصبح فضاء للسماسرة ومنتزها للبكاء واللوم والتنديد رغم استقبال المرضى للوزير المسؤول بالزغاريد بعد توهيمهم بأنها زيارة ملكية الشيء الذي جعل السيد الوزير يقول على أن المستشفى يلبي حاجيات المرضى وبمواصفات عالية وبأجهزة متطورة .
الخصاص اصبح كلمة متداولة لا من حيث الأجهزة الطبية ولا من حيث الأطقم ولا من حيث المندوب ،فأسفي مازالت تعاني من وجود مندوب يقف على كل صغيرة وكبيرة ،نعم إنه مستشفى الموت بإمتياز.اذا تكلمنا على المستعجلات ،الداجينة والدوا لحمر شعارها والممرضين في غياهب التاكتيل ،أي الشات والواتساب ناهيك عن ممرضة صماء أما عن المسار الأحمر داخله مولود وخارجه مفقود لا تسمع سوى غنتاصلوا بمراكش
أما جناح الأمراض العقلية السجن أرحم منه من حيث الإكتضاض وتسييره من طرف مايسمى بالسيكيريتي ،اما الحزبية فهي الوسيلة الوحيدة التي يستعان بها أكثر من بطاقة رميد .
أما جراحة الدماغ فالطبيب المسؤول غادر الجناح بداعي عدم توفر المستشفى على طبيب التخدير ،وبين هذا وذاك ضاع حق التطبيب ،رغم الوقفات الاحتجاجية التي نظمها بعض احرار أسفي وجمعيات حقوقية ومدنية وبيانات تنديدية إلا أن الواقع مازال كما عليه وربما تدهور الوضع .وأمام هذا الوضع الكارثي لايسعنا كأقلام حرة سوى نقل معانات المواطن المسفيوي والتوضيح للرأي العام عن الوضع الصحي بأسفي واليوم تعيش اسفي بطبيب يتشرف مهمة مندوب في انتظار التحاق مندوب يقف على تسيير الأمور وإعفاء لمن لازال لا يعرف مهنة الطب كعمل إنساني أولا وليس مصدر للإغتناء الفاحش ولعب دور الإمبراطور البيزنطي

قد يعجبك ايضا

اترك رد