ملف المعلمين العرضيين سابقا بين الوعود والإنتظار، فمتى تطوي وزارة التعليم هذا الملف المزمن؟.

0 489

متى سيتم إنصاف الأساتذة المدمجين ( المعلمين العرضيين سابقا) بعد مرور عقدين من الزمن , الا يعتبرون أيضا من ضحايا التعليم ؟ وبعد تناوب أربع حكومات ،وأكثر من ستة وزراء تعاقبوا على وزارة التربية الوطنية لا يزال ملف الأساتذة العرضيين بدون حل حيث كل حكومة تأتي إلا وتتجنب حله بصفة نهائية .
الم يحن الأوان لطي هذا الملف بصفة نهائية وإنصاف هذه الفئة،التي قدمت للمدرسة المغربية الشيء الكثير وساهمت في تعميم التمدرس في التسعينيات من القرن الماضي و بداية الألفية ،وبشهادة الوزراء السابقين في القطاع حيث كان يتم تعيينهم في مناطق قروية وصعبة التضاريس وفي ظروف قاسية وكانت أجرتهم الشهرية لا تتعدى ألفي درهما بدون تغطية صحية ولا تعويضات عائلية للمتزوجين منهم ،بل هناك بعض النيابات الإقليمية من كانت تقتطع من أجرتهم أيام العطل والأعياد دون وجه حق و تتعامل معهم كمدرسين مياومين ولم تصرح بهم الوزارة المشغلة لدى الصندوق المغربي لمنح رواتب التقاعد RCAR ،ولكونهم معلمين عرضيين .
وقد آن الاوان وبإستعجال إنصاف هذه االفئة من نساء ورجال التعليم التي قدمت خدمات جليلة للمدرسة العمومية وخاصة في المغرب العميق و رد الإعتبار إليها باحتساب سنوات الاشتغال كمعلمين عرضيين في التقاعد وفي الأقدمية العامة وإعادة الترتيب .حيث هناك من تقاعد بأجرة لاتتعدى 1400درهم في الشهر وحرم من سنوات من العمل دون التصريح به لدى أحد صناديق التقاعد .
وعلى النقابات التعليمية الجادة اعتبار هذا الملف الذي عمر طويلا من الأولويات لطيه وتنفيذ الوعود التي قدمها الوزراء السابقين في قطاع التربية الوطنية. *

عبد الله إكي أستاذ مدمج (معلم عرضي سابق)

قد يعجبك ايضا

اترك رد