من القصائد الشعرية للشاعر عبد العاطي جميل.

0 324

عن حياد ضوء النهار
…………………….
… كأنها اعتزلت الغناء
رمت أوتارها
خارج معبدها
في نهر صمت
وأدت أصابعها
كانت تدوزن إيقاع الوقت
على كل ألحان ثورات بعيدة
وقريبة ،
واستسلمت لضوء النهار ..
مواويلها الليلية عذراء
كانت تأسر العشاق
تلاشت
حين استسلمت لضوء النهار ..
قيتارتها السجية مبحوحة
لم تعد تغازل جسدها
المنهار
مذ لامسها ضوء النهار ..
لم يعد للصمت لون الحكمة
لم يعد للفرح
في عينيها شكل المحار
حين أخفاها شوق
عن رغباتها الحمقى
تجافي ضوء النهار ..
كأنها اعتزلت الغناء
تناست صوتها البحري
في حضرة النجوم
يقول :
رفقا بالقارورات الملاح
قبل القوارير
حين يفتح ذراعيه الصباح
على ضوء النهار ..
ظلها الأخضر
لا يبوح للريح
بعطرها
في الرمل
كتم سرها
لا يسرد تفاصيل سريرتها
حين تشطح وحيدة
على سرير معبدها
في الطابق السفلي
من رغبتها المكتومة
بعيدا
عن ضوء النهار …
…………………
أكتوبر 2019
………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد