من خلال تقييمها للمسيرة الشعبية التاريخية بالرباط ليوم 11 يونيو 2017 من مختلف جوانبها ودلالاتها تسجل الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ما يلي:

0 234

                             

1-       ارتياحها الكبير واعتزازها بالنجاح الباهر للمسيرة، هذا النجاح الذي أكد على رفض الشعب المغربي للمقاربة الأمنية المرتكزة على القمع والتنكيل والبلطجة والاعتقال والمداهمات، في محاولة يائسة لوضع حد لحراك منطقة الحسيمة والرجوع بالبلاد إلى الوراء من خلال تضييق الهامش الديمقراطي والإجهاز على المكتسبات الحقوقية التي تحققت بفضل تضحيات جسيمة وعقود من الكفاح للقوى الديمقراطية.

2-       تنويهها بكل من ساهم في توفير شروط نجاح المسيرة دعاية وتعبئة وبالمجهودات التي بذلتها شبيبة الحزب وكل مناضلات ومناضلي القوى الديمقراطية التقدمية واليسارية المشاركة في هذا الحدث التاريخي كما تشيد بالحضور المكثف للمواطنات والمواطنين.

3-       شجبها بقوة لجوء بعض السلطات المحلية لمنع وقمع الوقفات السلمية واستهداف مناضلات ومناضلي حزبنا كما حدث في كل من طنجة ومكناس وتاونات والقنيطرة والرباط والدار البيضاء وكلميم ومراكش  …وغيرها، وتحتفظ بحق الحزب في المتابعة القانونية للمسؤولين عن هذه الخروقات السافرة لحقوق الإنسان بعد مرور أكثر من عقد على ما سمي بتوصيات هيأة الإنصاف والمصالحة.

4-       تأكيدها من جديد على أن الدولة هي المسؤولة عن تفاقم الأزمة والاحتقان بمنطقة الريف وبغيرها من المناطق بسبب تعاطيها الخاطئ والمستفز مع الاحتجاجات الجماهيرية السلمية وأنه مع ذلك لا زال بإمكانها التعجيل بانفراج الأزمة وذلك بإطلاق سراح المعتقلين وإيقاف المتابعات وتلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين.

5-       اعتبارها اللحظة الراهنة بتعقيداتها والمخاطر التي تحبل بها تفرض على كل القوى الديمقراطية والتقدمية من أجل مغرب آخر، مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، تجاوز خلافاتها وتناقضاتها والعمل على توحيد الصفوف على قاعدة برنامج نضالي واضح الأهداف، يستجيب للمصالح الحيوية للشعب المغربي في التنمية والديمقراطية والتقدم، ويمثل برنامج فيدرالية اليسار الديمقراطي منطلقا لهذا التوجه.           

الكتابة الوطنية

الرباط: 13 يونيو 2017

قد يعجبك ايضا

اترك رد