من شعر الشاعر ابراهيم قازو.

0 144

حين يطعنك العطر
بمدية الخذلان
فيعدو الهواء
بعيدا عن غابة الجسد

كيف للنهر
أن يكف عن العويل

و كيف للسماء
أن تخبىء غيمات الأنين

قد يعجبك ايضا

اترك رد