من شعر رفيقي العزيز الأستاذ عبد العاطي جميل.

0 147

من لذيذ اشتياقها
…………………..

” … كأني تراجعت عن عزلتي
وصرت في زحام .. ” خزعل الماجدي
……………………………………………………

… مقنع
يخبئ ملامحه الطرية
ما دام طريدة عزلاء
في سوق عراء يسعى
بلا درع
وبلا ذراع يسنده
حين يعبر نهر المتاه ..

ماذا أقول لكم ؟؟
ماذا أقول لكن ؟؟
الآن ،
لا ضوء يشبهني على الأقل
حين يخبئني الليل عن عيون الشموع
الهاربة إلى عماء ،
ودموع المصابيع اللاجئة
إلى فراش خلاء ..
فما أقوله لكم
وما أقوله لكن
ليس ما أقول ، بل ما يجول
فأنا صدى يتبع كلامي
قليل مني فيه
فمن يلتقط صمتي منه يرني
مثل الزحام
أتفوضى كي يستقيم كلامي
كالمنجل في اعوجاجه
ينتفض للحصاد …
………………..
يوليوز 2022
……………….
… شفتاي تاريخ موحش
وموغل في الصمت
أمام هذا الزحف القادم
من غياب السؤال الموال
الغارق في دماء الفقراء ..
كيف يرتل أغانيه الجارحة
خارج فلول دعاية ورعاية
ربتها صناديق سوداء
بلون دم مغدور باسم السماء ..

هي امرأة من صرصر ريح
لا تبالي
بما حل بي
حين قصفت رؤاي
في واضحة كتمان
بين يدي تتلو دموعها الحرى
كقصيدة بتراء ..
ليتها تدري الآن
أنني الآن ،
قد خاصمت بريدها البارد
وأوقدت ظلال نسيان عنيد
في رسائلها الجميلة
أنني الآن ،
قد طلقت مواعيدها السرية
وسرحت عقارب الساعات
عليها .
مزقت وشوشات الوصايا
ومسحت خربشات الألواح
أتهجى أبجدية جديدة
تتوغل في عزلة ناسك
يتأهب للهجوم على وجوم
خيم على خريطة انتظار
مازال يعشش في ذاكرة
يسراه …
……………………
يوليوز 2022
…………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد