نجاح باهر لمسرحية “روفيج” التي جسدت واقعا ملموسا لظاهرة العنف ضد المرأة .

0 1٬603

لقد استطاعت مسرحية “روفيج” التي كتبها وأخرجها عمر الجدلي أن تحقق نجاحًا كبيرًا لما تناولته من قضية هامة وملحة، وهي مشكلة العنف ضد المرأة.
تمكنت المسرحية من تسليط الضوء على قضية العنف ضد المرأة بطريقة ملموسة ومؤثرة تجعل الجمهور يفكر ويتأمل في هذا الإشكال الاجتماعي.
تميزت “روفيج” بالتصوير الواقعي والصادق لمعاناة النساء من العنف، مما جعل المشاهدين يعيشون الأحداث بكل تفاصيلها.
نجحت المسرحية في تقديم نقد اجتماعي حاد للمفاهيم الخاطئة والتصورات السلبية التي قد تؤدي إلى تبرير العنف ضد المرأة.
بفضل قصة قوية وشخصيات مؤثرة، تمكنت مسرحية “روفيج” من إيصال رسالة واضحة تحث على مكافحة كل أشكال العنف وتعزيز حقوق المرأة في المجتمع.
وقد ناقشت المسرحية خيارات المجتمع والفرد في مواجهة العنف ، مما يمكن أن يحفز على تغيير إيجابي نحو إنهاء هذه الظاهرة السلبية التي أضحت متفشية بشكل كبير .
باختصار، فإن مسرحية “روفيج” تمثل عملًا فنيًا قويًا يستحق الاهتمام والتأمل، حيث تجسد بشكل ملموس وواقعي معاناة النساء من العنف وتدعو إلى تغيير إيجابي في تعامل المجتمع مع هذه القضية الحساسة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد