نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا(1)

0 86

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم السبت.

– الصين/ بدأ التشغيل التجاري الكامل للمرحلة الأولى من محطة الطاقة النووية في مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين، والتي من المتوقع أن تساعد في تحسين مزيج الطاقة والبيئة المحلية، بحسب مصدر رسمي صيني.

وذكرت شركة “شاندونغ” للطاقة النووية المحدودة، يوم الخميس، أن وحدة المفاعل رقم 2 لمحطة هاييانغ النووية في مدينة هاييانغ أنهت7 أيام من التشغيل المتواصل بعد ظهر الأربعاء، وهو ما يشير إلى بدء التشغيل التجاري للمحطة.

وبإضافة هذه المحطة الجديدة، يصبح هناك ما مجموعه 46 وحدة مفاعل نووي قيد التشغيل في البر الرئيسي الصيني، بإجمالي سعة توليد طاقة مركبة 45 جيجاواط.

وبلغت الاستثمارات الإجمالية لمحطة هاييانغ النووية 80 مليار يوان (11.7 مليار دولار أمريكي)، وصممت لتضم ست وحدات مفاعل. وتشمل مرحلتها الأولى وحدتي مفاعل بقدرة توليد طاقة 1.25 جيجاواط لكل منهما، بحيث تم تشغيل وحدة المفاعل رقم 1 في أواخر أكتوبر من العام الماضي،وفق الشركة.

وأشارت الشركة الى أنه يمكن للمرحلة الاولى أن تولد 20 مليار كيلوواط ساعي من الكهرباء سنويا، لتلبية الطلب على الكهرباء لثلث الأسر في مقاطعة شاندونغ التي تتميز بالعدد الكبير للسكان.

————————-

– قالت مصادر من اللجنة الإدارية وحي الأعمال المركزي ببكين، يوم الخميس، أن عدد الشركات ذات التمويل الأجنبي في حي الأعمال المركزي ببكين تجاوز 10 الاف شركة.

وأصبحت الشركات ذات التمويل الأجنبي المحرك الرئيسي للتنمية الإقتصادية بالحي الواقع في حي تشاويانغ، وفقا لما ذكرته المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها.

وقد افتتحت ما مجموعه 157 شركة على قائمة “فورتشن 500” مكاتب لها في الحي، منها 53 شركة أنشأت مقارا رئيسة. ومن بين جميع الشركات الأجنبية المستثمرة، لعبت المقرات الرئيسية الدور الأكثر أهمية في تطوير حي الأعمال المركزي.

وساهمت المقرات الرئيسية للشركات الأجنبية، بما في ذلك “شيل” و”تويوتا موتورز” و”فولكس فاغن”، بنسبة 14 في المائة من إجمالي الدخل الضريبي البالغ 128 مليار يوان (حوالي 18.8 مليار دولار أمريكي) بالحي في أول 11 شهر ا من عام 2018.

ويجري حاليا إعداد خطة عمل لمدة ثلاث سنوات في حي الأعمال المركزي في بكين، بهدف جذب المزيد من الشركات عالية الجودة من خلال الإصلاح، وزيادة فتح قطاع الخدمات.

———————–

– ميانمار/ قال وكيل وزارة التجارة في ميانمار، يو خين موانغ لوين، إن البوابة الحدودية بين الصين وميانمار، التي علق عملها لمدة نحو أسبوعين، أعيد فتحها بشكل مؤقت ،يوم الخميس، لتيسير التجارة الحدودية بين البلدين الجارين.

وتم الإتفاق على إعادة فتح نقطة تفتيش” كين سان كياوت” الحدودية عقب التنسيق بين وزارتي الدفاع والتجارة في ميانمار ومسؤولين من السفارة الصينية.

يذكر أن أسبابا أمنية أدت إلى إغلاق البوابة ،التي تمثل معبرا للفواكه والمأكولات البحرية التي تصدرها ميانمار إلى الصين، في 27 دجنبر الماضي، ما أسفر عن خسائر مالية للمزارعين وتجار الفاكهة.

كما تم تمديد فترة العبور الحدودي عبر البوابة ، وزادت ممرات العبور من ممرين إلى أربعة.أستراليا / أعلنت وكالة السياحة الأسترالية أن أستراليا استقبلت 9.2 مليون سائح أجنبي خلال 12 شهرا انتهت في دجنبر 2018، بزيادة 6 بالمئة عن العام السابق.

وقالت إن عدد السياح الصينيين زاد 8 بالمئة ليصل إلى 1.42 مليون شخص، وأنهم لا يزالون الأعلى إنفاقا عن زوار البلاد من أي دولة أخرى، بينما كان عدد السياح الهنود الأعلى نموا بزيادة 19 بالمئة، ليصل عددهم إلى 345500 شخصا.

وهناك نمو قوي في عدد السياح الفرنسيين بزيادة بلغت 6 بالمئة ، والكنديين بزيادة 7 بالمئة، بينما تراجع عدد السياح الإيطاليين 1 بالمئة.

وأنفق السياح 43.2 مليار دولار أسترالي (30.9 مليار دولار أمريكي) خلال فترة ال12 شهرا، بزيادة 5 بالمئة. وأنفق السياح الصينيون 11.5 مليار دولار أسترالي (8.24 مليار دولار أمريكي) أو 27 بالمئة من إجمالي إنفاق السياح.

——————–

– فيتنام/ حددت إدارة الانتاج الفلاحي التابعة لوزارة التنمية القروية كهدف زيادة قيمة الإنتاج ب7ر1 بالئة والصادرات ب21 مليار دولار خلال السنة الجارية.

وقال نائب مدير الإدارة ،لي فان دوك، في ندوة صحفية بهانوي، إنه بالمقارنة مع سنة 2018، فإنه يتعين على القطاع ان يولد 5ر1 مليار دولار من مداخيل الصادرات الاضافية .

وأوضح أنه يتعين أن يأتي 1 مليار دولار من الفواكه ،والباقي من منتجات أخرى كالمنيهوت والنباتات الصناعية والفطريات .

من جهته، ذكر نائب وزير التنمية القروية ،لو كوك دوانه، ان النتائج الاستثنائية لسنة 2018 تشكل تحديا للقطاع في سنة 2019 ،داعيا الى مواصلة مسلسل الاصلاح مع التركيز على تنمية عدد من المنتجات الفلاحية كالأرز والمنيهوت والفلفل وجوز الأكاجو.

———————–

– تايلاند، بعد تراجعها خلال الأشهر الأخيرة لسنة 2018، يبدو ان العملة التايلاندية “بات” بدأت تستعيد عافيتها أمام الدولار.

وعاد البات الواحد ليسجل يوم الخميس ما يعادل 91ر31 مقابل دولار ، وهي أعلى نسبة تسجل خلال سبعة أشهر من التراجع .

وبخصوص هذا الموضوع، قال حاكم البنك المركزي التايلاندي إن الطلب الداخلي سيظل الدعامة الرئيسية للنمو ،وهو ما يؤكد اتجاه ارتفاع قيمة البات .

ويرى المحللون التايلانديون أنه يتعين أن يعود تدفق الرساميل الى الأسواق الناشئة خلال الأشهر المقبلة ،لأن الاقتصاد الأمريكي يتعرض حاليا لبطء في ارتفاع نسب الاحتياط الفدرالي وتراجع للنمو بسبب الحرب التجارية مع الصين، متوقعين مع ذلك أداء جيدا للعملة المحلية “البات” على المديين المتوسط والبعيد .

قد يعجبك ايضا

اترك رد