نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية

0 54

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم السبت 17 غشت 2019:

-توقعت يلينا جاركوفا، الباحثة في “ائتلاف الحفاظ على المحيط المتجمد الجنوبي”، مؤخرا أن يرتفع عدد الأيام الدافئة في القارة القطبية الجنوبية.

ورجحت جاركوفا انتقال الأيام الدافئة بهذه القارة الشاسعة من معدل يتراوح ما بين 25 و 80 يوما حاليا إلى ما بين 35 و 130 يوما خلال السنوات القادمة، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية.

كما توقعت ارتفاع كمية الأمطار التي تتساقط على القارة القطبية الجنوبية بما بين 10 و 20 في المائة مستقبلا.

وتابعت أن مساحة اليابسة الخالية من الثلوج في القارة القطبية الجنوبية في ازدياد مستمر، وهو ما يوفر بيئة جديدة لأنواع مختلفة من النباتات والحيوانات المحلية والمهاجرة.

ويثير ذوبان الجليد بهذه المنطقة القلق من ارتفاع مستوى مياه البحار والمحيطات، حيث يرى الخبراء أن الكميات الضخمة من الجليد الذائب كافية للتأثير على المحيطات والبحار على نطاق عالمي.

******************************

-البيرو:

-تم بالبيرو تنظيم تمرين محاكاة وقوع زلزال افتراضي متبوع بموجات تسونامي في جميع أنحاء البلاد أول أمس الخميس، وهو اليوم الذي يصادف الذكرى ال 12 للزلزال الذي ضرب مدينة بيسكو، الواقعة على بعد 250 كيلومترا جنوب ليما، وخلف حينها مصرع 600 شخص.

وتم إجراء المحاكاة على زلزال افتراضي بقوة 5ر8 درجات يقع مركزه في المحيط الهادي، على بعد 90 كلم غرب كاياو، المدينة الساحلية المجاورة للعاصمة ليما.

وقد يعقب هذا الزلزال المفترض تسونامي بارتفاع يزيد عن 5 أمتار في كاياو، وهو ما من شأنه تدمير العديد من المناطق المتاخمة للعاصمة البيروفية.

ووفق تقديرات التقرير الذي نشره المركز البيروفي لعمليات الطوارئ، تداولتها وسائل إعلام محلية، فإن عدد ضحايا كارثة من هذا الحجم قد سيصل إلى أكثر من 62 ألف قتيل.

كما قدر التقرير أن يصل عدد الجرحى إلى نحو 350 ألف شخص، فضلا عن فقدان 33 ألف شخص، كما سيصل عدد المتضررين أزيد من مليون و 800 ألف شخص.

******************************

-الشيلي:

-مكنت حملة وزارة البيئة الرامية الى تقليص الاستعمال الارادي للأنابيب البلاستيكية في استهلاك السوائل من تفادي استعمال 350 ألفا من هذه الأنابيب بجهة أتاكاما الواقعة شمال الشيلي.

ووفقا لأرقام صادرة عن وزارة البيئة، فإن إنتاج أنبوب واحد يتطلب دقيقة واحدة، ويستعمل في الاستهلاك طيلة نحو 15 دقيقة فيما يتطلب أزيد من 200 الف سنة ليتحلل بعد رميه في الطبيعة.

ولا تجري إعادة تدوير هذه الأنابيب لأن أحجامها صغيرة للغاية بالنسبة للآليات الميكانيكية التي تستعمل في عملية إعادة التدوير، وغالبا ما يستقر بها المطاف بالبحر والشواطئ أو بالطبيعة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد