هي حرب باردة بين الغيور على مدينتي أكادير و إنزكان “طواجني” و رأساء المجلس البلدي المالوكي و رمضان بوعشرة .

0 176

   

توفيق ملولي كريم

كيقول المثال القديم اللي قال الحق يتحرق.
رجل “شهم شجاع” و آخرون يسمونه “لسان سوس” هكذا السوسيون يرونه الرجل الذي لم ييأس في التعبير عن آرائه و رأي ساكنة أكادير حول سوء تسيير المدينة من طرف المجلس البلدي. الذي دفع المالوكي في اتخاذ القرار بالمتابعة القضائية لطواجني بمبرر التشهير و الافتراء عليه كما وجه خطابا قويا له “نحن لك بالمرصاد يا طواجني، الحق اذا كان حقا نقبله من الجميع و الكذب و الإفتراء نفضحه مهما كان صاحبه.
أما الجديد حاليا فقد تم نشر رمضان بوعشرة رئيس بلدية دشيرة و نائب البرلماني عن دائرة انزكان ايت ملول مقال يوضح من خلاله الأكاذيب التي تم نشرها من طرف احد المواطنين المعروف بنشره لهذه المقاطع المصورة عن كل جماعة و بلدية في تراب جهة سوس ماسة .

فيديوهات طواجني التي تهم فقط رؤساء جماعات يترأسها حزب العدالة و التنمية مما يطرح علامات استفهام كبيرة .

و هذا نص التدوينة الخاصة برمضان بوعشرة

تابعت باستغراب كبير، كغيري من ساكنة الدشيرة الجهادية والاقليم، ما نشر مؤخرا من فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، تهم بالأساس التشهير بي كرئيس جماعة الدشيرة الجهادية، وبرلماني عن عمالة انزكان ايت ملول، ونظرا لما سقط فيه صاحب تلك الفيديوهات من وهم وتوهيم، فقد أظهر سذاجة وجهلا واضحين في تعامله معي ومع الدشيرة الجهادية، حيث انه لم يكلف نفسه حتى عناء سؤال الطرف الآخر وأخذ رأيه، كما تقتضي أدبيات العمل الصحفي الاحترافي، فحاول اللعب والتلاعب بمشاعر الناس والضرب على وتر العاطفة وإخفاء مهمة “السخرة” للغير وتشويه حزب العدالة والتنمية لفائدة أصحاب 2021. الحزب الذي لم يُخْفِ صاحب الفيديو عداءه وحقده عليه. لذلك فإني، باعتباري رئيس جماعة الدشيرة ونائب برلماني عن دائرة إنزكان، وبصفتي المعني في تلك الفيديوهات رأيت أنه من الواجب علي أن أوضح للرأي العام ما يلي: 1- بخصوص الفيديو الأول المتعلق بالأرض الفلاحية ب”أخليج” فإن هذه الأرض تابعة لأملاك الدولة برسم عقاري محفظ، وتربطني بها علاقة الاستغلال كما ترطبني بها علاقة كراء لأزيد من 18 سنة شأني في ذلك شأن باقي المستغلين. أي أني لست أجنبيا عنها سقط عليها من السماء كما زعم المدعي. ولما فتحت الدولة مسطرة الاقتناء قدمت طلبي كباقي المستثمرين فحضي بالقبول. وبما أني لا أملك مالا كافيا لشراء الأرض وإقامة المشاريع عليها استعنت ببعض الشركاء لإنجاز المشروع. – 2 الفيديو الثاني المتعلق بأرض القليعة المملوكة أصلا للأحد أفراد عائلتي؛ التي كانت ضحية عصابة حاولت السطو على أملاكها مند 2004 وتصدينا لتلك العصابة أمام القضاء، إذ حكمت المحاكم في جميع أطوارها ابتدائيا واستئنافيا و في النقض بإتلاف الوثائق المزورة والحكم على المدعو م. ع. بالسجن سنتين نافدتين. – 3 أما بخصوص الفيديو الثالث المتعلق بتسيير المدينة كرئيس جماعة فهذه حجة دامغة على أن صاحبه مسخر أعماه الحقد والغل عن زيارة المرافق الثقافية والاجتماعية والرياضية والخضراء التي أصبحت تتوفر عليها المدينة، ومنها ما فاق اشعاعها المدينة والاقليم، بل صارت الدشيرة الجهادية مضرب المثل بأكادير الكبير كله. وبإمكان الزائر اليوم ان يلاحظ الفرق، ونحن راضون والحمد لله عن ترتيب مدينتنا بين مدن المملكة تنمويا وثقافيا واجتماعيا. – 4 أبوابنا مفتوحة على الدوام للصحافة الحرة والنزيهة، المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية، الصحافة التي لا ترتزق بالخبر المفبرك وبالمحاولات البئيسة لتشويه المنتخبين لفائدة من يدفع الأجر من أصحاب المصلحة. والصحفي الحقيقي يأخذ الموعد ويدخل من الباب للوصول للمعلومة. – 5 وعن كوني من أغنى أغنياء سوس، فكل أهلنا في الدشيرة الجهادية يعرفونني، يعرفون شقة سكني ومستوى معيشتي، ويعرفون أصل المشاريع التي أسيرها، وكلها موثقة مضبوطة. – 6 نحن والحمد لله في بلد المؤسسات، فمنذ أن رشحني حزبي للمسؤولية الانتدابية وأنا أقدم تصريحا بالممتلكات. كما أن حزب العدالة والتنمية يتوفر على هيئة النزاهة والشفافية يترأسها أناس فضلاء لهم كامل الحق في البحث عن كل شيء يخصني. ختاما، أقول بأني لن أسمح أبدا لمدينتي، الدشيرة الجهادية، أن تهان وأن يُستصغَر من شأنها بمثل هذه الفيديوهات أشخاص غرباء مدفوعين من طرف شرذمة معروفين بالخبث والمكر، والتي تتهجم على المدينة والساكنة قبل أن تستهدفني شخصيا. ومن هذا المنطلق فإني سأتابع قضائيا صاحب هذه الفيديوهات، لرد الاعتبار لي ولساكنة الدشيرة الجهادية العريق وللحزب الذي أنتمي إليه. والقانون لا يحمي المغفلين. رمضان بوعشرة رئيس جماعة الدشيرة الجهادية نائب برلماني

قد يعجبك ايضا

اترك رد