وزارة التربية الوطنية ستباشر أكبر حركة انتقالية للمديرين الجهوييين والمديرين الإقليمين في غضون الأيام المقبلة:

0 1٬144

*باشر سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إجراءات تدبيرية داخلية من أجل إجراء أكبر حركة تنقيلات في صفوف المديرين الاقليميين، على أن تباشر أخرى في صفوف مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بعد مرور أربع سنوات على تعيينهم في مناصب المسؤولية (منذ فبراير 2016)،وبحسب المصدر ذاته، فقد توصل أمس الإثنين 4 يناير الجاري، المديرون الاقليميون ممن قضوا اكثر من خمس سنوات في مناصبهم ومعهم الذين تم تعيينهم فقط منذ سنتين، برسالة الكترونية تدعوهم لاختيار خمس مديريات إقليمية من اختيارهم، وطرح عليهم السؤال : في حالة عدم تلبية أحد ي الاختيارات الخمسة. هل تقبل أي تعيين تقترحه الوزارة(نعم/لا)؟.

وأوضح المتحدث أن الوزارة منحت يوم الجمعة 7 يناير الجاري اخر أجل للمديرين الإقليميين من أجل القيام بالمطلوب، في أفق دراسة الوزارة للطلبات الواردة عليها والبث فيها خلال الأيام القليلة المقبلة، مما جعل مسؤولي القطاع في مستوياتهم الجهوية والاقليمية يتحسسون رؤوسهم، بعد أن باشر الوزير أمزازي عددا من الإعفاءات في حق مديرين إقليميين (كلميم، اسفي ، القنيطرة، تيزنيت، بني ملال..)، بناء على تقارير افتحاص وتفتيش داخلية أنجزت، عضدتها تقارير وزارة الداخلية وأجهزتها الرقابية ومؤشرات الانجاز ونجاعة الأداء.

وأكد المصدر ذاته، أن المديرين الاقليميين توصلوا برسائل الوزارة الإلكترونية من دون علم مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، الذين من المرتقب أن تشملهم حركة انتقالية مماثلة، بعد أن قضوا الخامسة على رأس المسؤولية الجهوية، وهي مناصب عليا يتم عرضها على مجلس الحكومة، ويتم استيفاء أربع سنوات في مسؤوليتها التدبيرية فقط، أو احالتهم على المعاش بعد بلوغ سن التقاعد الحتمي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد